الحلف بغير الله هو

أقسم بغير الله، إذا لاحظنا مؤخرًا أن القسم بدون الله قد انتشر على نطاق واسع بين المسلمين، حيث أصبح الكثير من الناس معتادًا جدًا في حياتهم اليومية، حيث أصبحوا معتادين على ذلك. المزيد والمزيد في الأشياء الصغيرة والكبيرة إذ أصبحوا حلفاء دون حاجة إلى الله تعالى أو حاجته، كما أصبح مألوفًا لكثير من الناس ولم يستنكِفهم، وعرّف علماء الدين العهد بأنه تقوية وتأكيد جانب واحد من الأخبار بذكر الله تعالى، أو بذكر إحدى صفاته السامية، وقد نهى الله في آيات كثيرة أن يحلف لسبب واحد أو بدون سبب، مثل هذا ما قاله الله تعالى في كتابة الحكيم: (لا تطيعوا أي يمين مهين). وبما أن كلمة الحلف وردت في آية القرآن فهي صيغة مبالغ فيها يقصد بها كثير من العهود غير الضرورية، لأن الله تعالى ينهى عن الجرأة على الحلف، كما حرم الله. دافع عن جرأة التحالف ودافع عنها. جعله الله عرضة للإيمان، كما تبين كلمة الله تعالى: (لا تجعلوا الله عرضة لإيمانكم)، والوحدة بدون الله من الأمور التي لا تقبل مطلقًا. دين.

اقسم بشيء غير الله

كما ورد في عهد غير الله عز وجل في القرآن الكريم للمؤمنين أن يحفظوا إيمانهم، مما يعني أن المؤمنين سيحفظون لغتهم من حليف لله أو غير الله تعالى، ويحفظون إيمانهم بالحق والتقوى، وإلى تجنب الحنث باليمين، والحكمة من الدعوة إلى عدم المبالغة في العهد مع الله أو غير الله تعالى، سواء كان ذلك يستدعي فسخ هيئة المحلفين مما يؤدي إلى ازدراء الإنسان بالاسم. وتعدد العهود بصفات الكفار والمنافقين، لأن شخصياتهم باطلة ومراوغة، ولا يكتفون على عريهم إلا بالعهد.

والسؤال هو: هل العهد بدون الله؟ الجواب: من أقسم على غير الله فقد الكفر أو التدخل لقسم غير الله وعد بالكفر والشرك والله تعالى وأتباعه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى