أنزل الله تعالى القرآن ليكون نذيرا

وبعث الله تعالى بالقرآن أنذرًا، والقرآن الكريم كتاب الله المعجز على المسلمين، وهو كلام الله الذي أنزل على سيدنا محمد. توين وهو آخر الكتب السماوية التي أنزلها الله تعالى على رسله، ونتناول في مقالنا سؤالا منهجيا في الكتاب التفسيري للطبقة الوسطى الثانية من الفصل الثاني من البرنامج السعودي الله سبحانه وتعالى. اتضح أن القرآن كان بمثابة مقدمة، حيث أرسل الله كتب الأنبياء لإرشاد الناس إلى الحق، وترك الآثام، والإيمان بالمعجزات حتى يؤمنوا بالناس. بالنسبة لهم، كان الغرض من القرآن هو تحذير الناس من عذاب الالتزام بالله، وفي هذا المقال سنتناول إجابة السؤال المطروح من خلال الأسطر التالية.

أرسل الله تعالى القرآن ليكون إنذارا

الجواب الصحيح يشمل:

أنزل الله تعالى أن القرآن كان نذيرا قويا

حيث أنزل الله في أول سورة الفرقان قائلًا: (طوبى لمن أنزل الراية على عبده ليكون فألًا للعالمين، ومن له ملك السماوات والأرض، ومن يفعل. لم ياخذ الولد ليس له شريك في الملك وخلق كل اعتراف بقدراته) ذكرت آية أنزل الله القرآن وهي تعتبر آخر الكتب السماوية التي أنزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. عليه، وقد أنزل الله أنه نذير لكل المحبين والبشر والجن.

في إجابته على سؤال موضوع التفسير بالوسيط الثاني لوحدة القرآن الكريم أنزل الله تعالى أن القرآن كان سلفا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى