من أراد الحج أو العمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها فإنه يحرم منها

من أراد أداء فريضة الحج أو العمرة وتخطي شيئاً من المواعيد وهو غير من قومه فإنه يحرم منها. الحج والعمرة من الأسئلة المهمة التي يطرحها المسلمون لأن الحج يعتبر الركن الخامس من أركان الإسلام، حيث فرض الله الحج على كل بالغ عاقل مرة واحدة في حياته، حيث وضع الله قواعد معينة للمسلمين لأداء فريضة الحج بشكل صحيح، فلنجيب على التالي السؤال: من أراد الحج أو العمرة وذهب لمناسبة واحدة دون أحد أعضائها فنهى عنه.

ميقات الحرم

يُعرف وقت الحرم بالأماكن التي حددها الرسول صلى الله عليه وسلم لمن أراد حرمانه من أداء فريضة الحج أو العمرة التي تعرف بالنية أو الغاية. الحج أو العمرة حيث قسموا إلى نوعين:

الزمان يمضي الوقت

أنواع الميقات

وقد ذكر النبي في السنة النبوية في تحديد أوقات الحرم التي وردت في السنة، وأخبرها الصحابة بحديث عن ابن عباس، فقال: زمن رسول الله، صلى الله عليه وسلم. أهل المدينة المنورة مع حلفاء أهل شام الجافة وأهل شام الجافة وأهل شم الجعافة. نجد قرنًا من البيوت، سكان تهامة وسكان اليمن مثقفون: هم لهم ولأولئك الذين أتوا إليهم دون أهلهم، لمن أراد الحج أو العمرة، الذين كانوا بدونهم وبغيرهم. وكذلك حتى أهل مكة الذين أذلوا بها، كما يظهر من الحديث، الزمانات الفضائية السابقة، وهي كالتالي:

أهل الحرم: هؤلاء هم أهل مكة. أهل الحل: هؤلاء هم الذين يسكنون الخمس بين مكة والميقات.

السؤال محسوم: من أراد الحج أو العمرة وقضى إحدى المرات في غيابه فهو محرم.

الجواب الصحيح: تصح العبارة لمن أراد الحج أو العمرة، فمر مرة واحدة وليس أحد أعضائها محروم منها، ونص السؤال السابق على جواز حج المرء من غيره. الخمس مرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى