كل لهو يضل عن سبيل الله حكمه

كل متعة تخرج عن سبيل الله حكمته، خلق الله الإنسان لغايات نبيلة وعظيمة، وخلق الإنسان لهدف معروف ومحدّد، وهو عبادة الله، وحقه في العبادة، ووحدته وإخلاصه له، لذلك ليس فيه صنم. الكون مختلف. لا يجوز للمسلم أن يقلق من المعلومات الكاذبة وتزوير الهراء الذي قد يقود المسلم إلى جهنم ويدعو الله، ولنرى في سياق هذا المقال كل الأدلة الشرعية على ذلك. كل ذنوب حكمة الله.

كل المرح يخرج عن طريق الله

منذ أن خلق الله سيدنا آدم وحتى يومنا هذا، كان البشر في صراع دائم مع الشيطان، الذي يهرب من الإنسان إلى مجرى الدم، ضائعًا طريقه لاتباع طريق الحق وتوحيد الله. وهذا الطريق قاتل للمسلم ويؤدي به إلى خداعه في شهواته، ويكون مصيره عذابًا ودخولًا إلى جهنم، إذا علمنا مما تقدم أن كلًا مما سبق يضلّ به الله حرامًا. لا يجوز للمسلم أن ينغمس في العبادة والتذكير بالإحسان.

لذلك يجب على المسلمين أن يحرصوا بشدة على عدم الوقوع في مثل هذه الأخطاء الطائشة التي تدفعهم إلى فعل ما حرم الله القيام به، وسوف يلقي به في عذاب جهنم يوم القيامة، في استمرار الحديث. وهي عقوبة جسيمة يعاقب فيها المسلم على فساد قلبه وقلقه على سوء الكلام، ولا تكون موجودة إذا كانت الآلهة سهواً أو عمدًا، وكلاهما مميت ويؤدي إلى عذاب من جهنم. .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى