من هي العراقية التي رمت اولادها في النهر

من هي المرأة العراقية التي ألقت بأبنائها في النهر، تفاصيل الحادث المأساوي الذي ألقت فيه أم عراقية طفليها في نهر دجلة لا يزال متداولا في وسائل الإعلام المختلفة وينتشر على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي التي يتعاطف رعاتها مع حزن الأب على الخيانة الزوجية وفقدان أبنائه على يد زوجته السابقة التي اعترفت بالخيانة وتقدمت بالطلاق ما حدث في 27 سبتمبر الماضي، من هي تلك الأم وما هي الأسباب التي أدت إلى ذلك؟ لها لإنهاء حياة أطفالها وهم في المهد؟

من هي العراقية التي رمت أطفالها في النهر؟

رغم أن الشرطة العراقية أعلنت أنها تمكنت من اعتقال أم رميت طفليها، وهما رجل يبلغ من العمر عامين وأنثى تبلغ من العمر ثلاث سنوات، إلا أنها لا تزال مجهولة الهوية حتى الآن بالاسم واللقب فقط ما تم تداوله. وذكرت مواقع التواصل الاجتماعي وشاشات التلفزيون العربية أنها أم عراقية تربطها علاقة سيئة بزوجها ووقعت الطلاق بينهما في أواخر سبتمبر.

وبحسب شهادة الأب الحزين لوفاة ولديه، فإن الأم بعد ما يقرب من ثلاثة أسابيع من حدوث الطلاق، أخبرته عن شوقها لأبنائها، وكان ذلك فقط يتيح لها الفرصة لمقابلتهم، و وأثناء اصطحابها، أثناء مرورها على الجسر الذي يربط بين منطقتي الكاظمية والأعظمية المتاخمتين لنهر دجلة، بدأت في إلقاء الطفلين واحدًا تلو الآخر، وكانت كاميرات المراقبة ترصد على الجسر، وانتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي عملها الشنيع، وقالت الشرطة إن سبب عملها الإجرامي هو الانتقام من زوجها السابق.

ردود غاضبة على مواقع التواصل

ولا تزال ردود الفعل الغاضبة على فعل الأم تأتي يومًا بعد يوم مع الكثير من الغضب والإدانة لعمل الأم التي كان من المفترض أن تكون بوتقة الأمان لأطفالها وليس العكس. من رحمها، قالت إحداهن، تدعى آية، على صفحتها على تويتر “هاي ما أم.

من ناحية أخرى، حظي والد الطفلين بتعاطف كبير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر مقطع فيديو قصير وهو يصرخ وهو يحترق في أطفاله بينما تقوم الشرطة وفرق الإنقاذ بالبحث عنهم في النهر قبل إخراج جثثهم. برد وخالي من الحياة، واستنكر العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي العراقي والعربي ما فعلته الأم، معربين عن تعاطفهم الكبير مع والدهم، خاصة في ظل ما تم نشره في بعض وسائل الإعلام وأفاد جد الضحيتين بأن سبب الطلاق هو خيانة الأم لابنه واعترافها العلني بالخيانة. كان ابنه قد دبر القتل بعد أن أخبرت زوجها أنها تشتاق لأبنائها وتريد رؤيتهم فامتثل لرغبتها وكانت النتيجة أنها ألقت بهم في النهر وأنهت حياتها بيدها.

واتفق أهل الأم، بعد ثبوت خيانتها لزوجها، مع الزوج وأسرته في كانون الثاني 2020 على ترك ابنتهم معهم ثم الطلاق بشكل قانوني وفق إجراءات المحاكم الشرعية في بغداد. ويضيف أنه على الرغم من إنهاء العلاقة منذ يناير الماضي إلا أنهم لم يحرموها من أطفالهم، وكل أسبوع أو عشرة أيام كانوا يأخذونهم إليها ويبقون معها حتى مساء نفس اليوم ويعودون معهم إلا في ذلك اليوم المشؤوم، لأنهم خرجوا ولم يرجعوا.

وتبقى الحادثة من أغرب الحوادث التي يمكن سماعها أو مشاهدتها، خاصة وأن الضحايا هم أطفال دون سن الثالثة والجاني هو الأم التي هي بطبيعة الحال مصدر الأمان لأطفالها، ورغم انتشار الحادث مع انتشار حرائق الغابات، لا تزال المعلومات المتعلقة باسم الأم ونسبها غير معروفة وفقًا للإجراءات القانونية.