حالة الزواج التي يكون فيها كلا الطرفين خاليا من الأمراض الوراثية يسمى

تسمى حالة الزواج التي يكون فيها الطرفان خالين من الأمراض الوراثية، والأمراض الوراثية هي أمراض تسببها عيوب وراثية يمكن أن تتراوح من عيوب جينية كبيرة إلى عيوب صغيرة، حيث تحدث طفرة منفصلة في نفس قاعدة اللثة النووية في جين معين، أو قد ينشأ عيب في الكروموسومات عن طريق طرح أو إضافة الكروموسومات بشكل فردي أو فيه، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأشخاص يرثون الصفات والاضطرابات الوراثية أيضًا من آبائهم أو آبائهم، والتي بدورهم ينقلونها إلى أطفالهم بالولادة، أي الطفرات الجينية والأمراض. علم الوراثة هو أحد الأمراض الوراثية بشكل عام عبر الأجيال، وهنا سنتعلم المزيد عن حالة الزواج التي يكون فيها كلا الطرفين خالٍ من الأمراض الوراثية المزعومة.

التحليل الجيني قبل الزواج للأقارب

التسلسل الجيني في جسم الإنسان هو جين يستمر في الجسم طوال الحياة، ويرث من انتقاله إما من أحد الوالدين أو من كليهما إلى الطفل، وربما يكون من أهم الأمراض الوراثية الجينية تلك التي تتبع مناطق البحر الأبيض المتوسط ​​والهند، بحيث يخضع جميع الذين يأتون للزواج في المناطق التي تنتشر فيها الأمراض الوراثية لاختبارات جينية للنزاع حول إمكانية حدوثها. يتزوجون إذا لم يكن لديهم جينات الأمراض الشائعة، أو لا يمكنهم الزواج والتسبب تصميم الجينات للأمراض الوراثية التي ستنقل إلى أطفالهم.

الزواج الذي يكون فيه كلا الطرفين خالٍ من الأمراض الموروثة يسمى الزواج الآمن. تنتقل العديد من الأمراض الوراثية من الآباء إلى الأبناء عن طريق الزواج، ولعل أهم هذه الأمراض مرض الثلاسيميا وهو مرض وراثي وقائي تدفق الأكسجين إلى جميع أجزاء الجسم. يحدث مرض الثلاسيميا في 25٪ من الحالات، ومثال آخر للأمراض الوراثية هو التليف الكيسي، وهو مرض وراثي مزمن يتسبب في إنتاج مخاط سميك ولزج لدى المصابين، مما يؤثر بشكل محبط على الشعب الهوائية والجهاز التناسلي، وكذلك الجهاز الهضمي وكذلك هذا المرض. هذا 25٪ من الإجمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى