استراتيجية ماذا تعلمت

ماذا تعلمت في الإستراتيجية؟ يعتبر التعليم من أهم الأمور التي تقوي شخصية الفرد، كما يقول الله تعالى في كتابه الكريم: “قل افعل من يعلم ولا يعلم”، لأن التعليم يمكن تعريفه على أنه عميل منظم في معين. القواعد التي تصقل شخصية الفرد وتعلمه الأسس العامة التي تؤدي إلى بناء المعرفة، وللعملية أهداف معينة، وعملية التدريس، تعمل على نقل المعلومات من المعلم إلى المعلم بطريقة معينة، والتعلم يشمل المعلومات العلمية والمهارات الحياتية والخبرات، حيث يقسم المؤرخون والمسؤولون المعنيون بعملية التعلم، على أحجام التدريس التي سيأخذها الطلاب خلال سنوات دراستهم ويتعلمون استراتيجيات محددة، بما في ذلك استراتيجية لما تعلموه، و فيما يلي سؤال استراتيجي يجيب على ما تعلموه.

ماذا تعلمت في الإستراتيجية؟

تصنف عملية تعلم العلوم على أنها عملية تصميم، بسبب التصميمات التي تقوم بها قبل أن تبدأ عملية التعلم، من أجل تحقيق الهدف الذي وضعت من أجله، وهو إحداث تغيير في شخصية الشخص. من الأفضل للفرد أن يعلمه مهارات ومعلومات وخبرات معينة تساعده في جعله شخصاً مفهوماً في جوانب الحياة التي تدور حوله، لأن هناك العديد من الإستراتيجيات والإستراتيجيات المكتسبة والمحددة على أنها عدة أهداف طويلة الأمد ومن بين الاستراتيجيات إستراتيجية لما تعلمته، وفيما يلي إستراتيجية لما تعلمته، إليكم شرح إستراتيجي لما تعلمته:

استراتيجية ما تعلمته هي إحدى استراتيجيات التدريس التي تهدف إلى العمل على إيجابية المعلم في طريقة تعليم الطلاب. ما تعلمته ينطلق من ضرورة تفعيل دور التلميذ في العمل والبحث المستمر، وجعله يعتمد على نفسه من خلال تطوير المعلومات واكتساب الخبرات ومهارات التعلم. إن إستراتيجية ما تعلمته لا تقوم على الحفظ والتلقين، بل على القدرة على تطوير الفكر وتحفيزه استراتيجية ما تم تعلمه تجعل الطالب قادرًا على حل المشكلات التي يواجهونها. تدعم استراتيجية ما تعلمته العمل الجماعي والتعاون بين الطلاب. إستراتيجية لما تعلمته، تستند إلى القدرة على التعرف على جميع الدروس المعروضة في نهاية الفصل. تتمثل إستراتيجية ما تعلمته في تحفيز العقل من خلال مطالبة الطلاب بتذكر كل ما تم شرحه في الفصل والتعبير عما تم شرحه في الفصل، ومن ثم توصلنا إلى قمة الإجابة لاستراتيجية اكتشاف ما تعلموه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى