من هو مؤلف كتاب رسالة الغفران المشهور , هذا الكتاب من أشهر كتب الأدب العربي. إنه كتاب خيالي. رسالة نثرية تجسد الكوميديا ​​الإلهية وتصف أحوال الشعراء والكتاب في بيت الآخرة.

رسائل كتاب الاستغفار

رسالة الغفران هي ثالث وأشهر أعمال أبو العلاء المعري. يصف الكتاب أحوال الأدباء والشعراء في بيت الآخرة، كما يتضمن آراء أبو العلاء في العلم والدين وأنماط حياة الناس. وأشار البعض إلى أن الكتاب ألهم “دانتي أليغيري” في كتابه المعروف باسم “الكوميديا ​​الإلهية”، وذلك لظهور الحديث مع المتوفى في الجنة، كما لوحظ أن العمل مشابه لرسالة ابن شهيد. من التوبة والزوابي، وإن لم يكن هناك دليل على أن المعري كان مستوحى من ابن شهيد، وأنه لا يوجد دليل على أن دانتي كان مستوحى من المعري، وفي هذا المقال سنشرح من هو مؤلف كتاب رسالة الغفران

من هو كاتب رسالة الاستغفار؟

أبو العلاء المعري، مؤلف كتاب رسالة الغفران، شاعر ومفكر وكاتب عربي معروف عاش في العصر العباسي في معرة النعمان في سوريا. كان أبو العلاء المعري كاتبًا في القصائد والتعليقات والمراثي والمنشورات الدينية، وإلى جانب كونه متشككًا وساخرًا، فإن كتاب العفو هو أشهر أعماله الأدبية. كتب أبو العلاء المعري هذا العمل نثريًا، ردًا مباشرًا على الشاعر العربي ابن القريح، الذي سخر منه المعري بسبب آرائه الدينية في الإسلام، وهو قادر بالفعل على دخول الجنة.

من هو ابو علاء المعري؟

أحمد بن عبد الله بن سليمان القضيعي التنوخي المعري الملقب بأبي العلاء المعري، من مواليد مدينة معرات شمال سوريا قرب حلب عام 973 م. . كانت عائلته تحظى باحترام كبير وتلقى تعليمًا جيدًا، على الرغم من أن الجدري أعمى جزئيًا في سن الرابعة، كما تلقى تعليمه في حلب وطرابلس وأنطاكية على يد النخبة السورية. العالمين. بعد بلوغه سن العشرين عاد أبو العلاء إلى معرة حيث عاش على الرسوم التي كان يتقاضاها من طلابه حتى عام 1010 م، ثم انتقل إلى بغداد ولكن سرعان ما غادرت، وكانت هذه الفترة نقطة تحول في حياته اذ لم تظهر اعماله العظيمة الا بعد زيارته لبغداد. ما زالت شهرته تجذب الطلاب إليه، وينتهي به الأمر إلى جمع ثروة كبيرة في تقاعده، بعد أن أمضى الأربعين عامًا الماضية بعيدًا عن الناس، لكنه ليس عاطلاً عن العمل، كما يتضح من قائمة كتبه الطويلة.

أشهر كتب أبي العلاء المعري

اشتهر أبو العلاء بمجموعتين من القصائد، الأولى قصيدة سقوط الزند، والتي تضمنت مجموعة قصائد تمدح عظماء حلب، والحاكم حمداني سعد الدولة، التي اكتسب بفضلها شهرة كبيرة. وأثبت شهرته كشاعر. تظهر مجموعته الثانية، “ضرورة غير الضروري”، والتي يشير عنوانها إلى التعقيد غير الضروري لنظام القافية المستخدم، وعمله النثري الثالث هو “رسالة الغفران”.

مقتطفات من رسالة الغفران

  • ذات ليلة قال لي: “أريد أن أجمع أوصاف الشموع السبعة في بيت واحد ولن يسمح لي بإرضائه”. وقلت: “أفعل من هذه الساعة.” فأخذت الريشة وكتبت في حضوره: شبّهت بشمعة في شبابي، وفي رعب مما رميته، وما كنت أتوقعه، كسل وحرق في ساحة ووحدة، وعبوس، وأصفرار العيون والدموع .
  • تدل رتب الحلاج على أنه فقيه لا عالِم ولا راوي، يعبده الصوفيون ضمن جماعة ليست طائفة.
  • أما الحسين بن منصور فجهله بالحجر غير محدود، وإذا كانت الأمة قد عبدت الحجر فكيف يأمن الحكيم من الحجر؟
  • صلى الله على محمد، فقد ورد عنه أنه قال: بعثت بالسيف، والصالح بالسيف، والحسن بالسيف، وفي حديث آخر: أمتي دائما. وطالما كانت تلبس السيوف “. إذا ظهرت آيات الله على الروح الخائنة، فلا شك أن زمانه قد انتهى، ولن يقبل إيمانه هناك “لم يؤمن من قبل” وللأسف كان ذلك طويلاً ومخيفًا.
  • خرجنا من العالم ونحن من أهله، لسنا أحياء ولا أموات.

وفي ختام مقالنا عبر موقع سكاي برس قدمنا ​​لك عزيزي القارئ إجابة واضحة عن مؤلف كتاب رسالة الغفران الذي يعد من أشهر الأعمال الأدبية للشاعر والكاتب العربي أبو العلاء المعري.