لقد اكتسبت الصلاة أهمية كبيرة في الشريعة الإسلامية لاعتبارات عديدة، أهمها أنها من أولى شعائر العبادة الإجبارية. واجب منزلي إلزامي. ولكن أجرها خمسون صلاة، وهناك العديد من الأحكام الشرعية في ما هو حكم تأخير قضاء الصلاة الفائتة.

قرار تأجيل تدارك الصلاة

 

الأصل في المسلم أن يصلي الصلاة بصورتها الصحيحة في الوقت الذي تحدده الشرع. حيث قال الرب تعالى: (إن الصلاة على المؤمنين في وقتها)، وإن أصابه ؛ ويحظر قرار تأخير رجوع الصلاة. لأن الصلاة التي يتركها المسلم إذا تركها في وقتها تعتبر ديناً عليه، ويلزمه قضاؤها.

وصدق الرواية في أن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – روى أنه قال: (جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال لها: أختي أقسمت بالحج.، وماتت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كان عليها دين أأنت قاضي، قال: نعم، قال: فاحكموا بالله، فهو أقدر على ذلك. القاضي.

وفي هذا أيضا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من نسي الصلاة فليصل إذا ذكرها ؛ لأنه لا كفارة عنها إلا ذلك).

وقد ذهب كثير من الفقهاء إلى أن الصلاة صحيحة في جميع الأوقات، ولكن يستحب إبعاد الفائتها، وينصح المسلم بمراعاة ذلك تفاديا لاختلاف العلماء في ذلك. السؤال.

ترتيب المفقودين هو لمن يعلم أن المصلي ينجز ما ينقصه في ترتيب وترتيب الصلوات المعروف، إذا فاته المغرب والعشاء، على سبيل المثال، صلى المغرب أولاً، ثم صلى عليه. العشاء، وقالوا: يقع الترتيب في حالة النسيان أو الجهل، أو إذا خاف انتهاء وقت الصلاة الحالية وحده أو جماعة.

كيفية أداء صلاة القضاء

 

وقد قسم الفقهاء في مسألة إقامة الصلاة على حالتين، يختلف الحكم بحسب حالة كل منهما، وهذا مبين في الآتي:

الحالة الأولى: ترك الصلاة بعذر. في هذه الحالة، هناك عدة مشاكل:

  • ويستحب المسلم الذي فاته صلاة الإكراه بحجة التعجيل بإدراكها حفاظاً على مسؤوليته.
  • نسيان الصلاة والنوم من الأعذار التي يرجحها العلماء في هذا الأمر بشرط ألا يتجاوزوا حدود التهاون والرحمة المعقولة.
  • أداء الصلاة الفائتة مسبوق بعذر لأداء صلاة الحاضرة، لا يخشى ضياع ساعتها حتى لو لم تكن جماعة.

الحالة الثانية: ترك الصلاة بغير عذر. المشاكل في هذه الحالة عديدة على النحو التالي:

  • على المسلم الذي فاته صلاة الإكراه بغير عذر أن يؤديها في الحال، وأن يلحق بها بسرعة ودون تأخير حتى يقوم بمسؤوليته.
  • قال أصحاب المعارف: الأصل أن لا شيء يشغله عن إتمامه إلا أن يكون منشغلا باحتياجات أساسية، مثل: قوت يومه وأهله، والنوم، وتناول الطعام، والطعام، وإقامة الفرائض.
  • وقد جاء الأمر بأداء الصلاة الفائتة على الفور دون عذر، وإن كان قضاء الوقت كله أمرًا قاسياً على الإهمال والمفرط في أداء الصلاة في وقتها.
  • مع ما تقدم، فقد أشار العلماء إلى أنه إذا كان المسلم يشق على المسلم قضاء ما فاته دفعة واحدة، فيجوز قضاء ما فاته من الصلاة قدر المستطاع، كأنه يصلي مع كل منهما. صلاة الصلاة تقدم صلاة الفريضة بنية قضاء بعض ما فاتها.

ذهب المحامون إلى اتخاذ قرار بشأن الشخص الفاقد للوعي الذي لم يكن مضطرًا إلى تعويض الصلوات التي فاته خلال فترة الغيبوبة، وقاموا بقياسه بالمجنون لأنهم شاركوا في فقدان الروح، حيث كان النبي – صلوات و صلى الله عليه وسلم – قال: شُفي، وللغلام حتى يكبر).

فالتوا فقالوا: إذا أتى قبل ساعة صلاة جاءت ساعتها، فعليه أن يدركها، ويلحق بها قبلها، وهو الجمع معها كصلاة الظهر. مع صلاة العصر وصلاة المغرب مع صلاة العشاء. يسن له أن يقضي وقته.

إن الاهتمام بالعمل والدراسة ونحوهما لا يعتبر أعذاراً لتأخير الصلاة عن وقتها، والرب -سبحانه وتعالى- يُثني عليه في القرآن الكريم لمن لا يشتت انتباهه انشغاله بذكر الله. وإقامة الصلاة. قال تعالى: (الرجال الذين لا يشتت انتباههم بذكر الله أو بيعه، وإقامة الصلاة والزكاة، ويتقيون الله يومًا).