ما هي أسباب خفقان القلب بعد الأكل ؟! تختلف أسباب خفقان القلب بعد الأكل باختلاف الحالة الفيزيولوجية للجسم ونوع الطعام، وتجدر الإشارة إلى أن خفقان القلب هو إحساس بتسارع أو اضطراب في الجسم والصدر أو العنق أو حتى في الحلق، مما يسبب أحيانًا ضيقًا شديدًا في التنفس ودوخة وغثيانًا.

اسباب خفقان القلب بعد الاكل

تتعدد أسباب خفقان القلب بعد تناول الطعام وتنقسم إلى فسيولوجية ونفسية ومؤقتة ومزمنة، ويمكن أن تؤدي إلى أعراض أخرى مثل الدوخة والصداع واحمرار الوجه والشعور ببرودة الأطراف، وقد يكون بعض الناس أكثر احتمالا. أكثر من غيرهم لتطوير هذه الحالة، لذلك من الضروري استشارة أخصائي للتشخيص الصحيح للأسباب المؤدية إلى هذا التسارع وتقديم الحلول الصحيحة والفعالة، وفي ما يلي نوضح الأسباب الرئيسية لخفقان القلب بعد تناول الطعام. بعض التفاصيل:

  1. حمية

تتسبب بعض الأطعمة في زيادة معدل ضربات القلب، والتي غالبًا ما تكون حالة مؤقتة لا تتطلب زيارة الطبيب، نظرًا للتاريخ الطبي وتكرار حدوثها، ويجب الانتباه إلى المدة التي تستغرقها. الخفقان، لأنه لا يجب أن يتجاوز بضع ثوان، ويمكن تلخيص هذه الأسباب على النحو التالي:

  • استهلاك الكافيين: يوجد بكثرة في القهوة والشاي والمشروبات المنشطة، وغالبًا ما يتسبب في ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل ضربات القلب.
  • شرب الكحوليات: بالإضافة إلى الآثار السلبية التي تسببها المشروبات الكحولية، فإنه يمكن أن يسرع خفقان القلب، وخاصة في مرضى القلب والشرايين.
  • تناول السكريات: غالبًا ما يظهر هذا في مرضى السكر، أو إذا كانت مستويات السكر في الدم مضطربة مؤقتًا.
  • تناول أطعمة معينة: مثل الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم، والحمض الأميني التيرامين الموجود في الجبن، والثيوبرومين الموجود في الشوكولاتة.
  1. الأدوية

قد يعود سبب الخفقان وزيادة معدل ضربات القلب بعد تناول الطعام إلى تناول بعض الأدوية العلاجية، أو تناول بعض المهدئات ومسكنات الألم مؤقتًا، أو حتى المكملات الغذائية، والتي يمكن تلخيصها على النحو التالي:

  • العلاج الدوائي: تسبب العديد من الأدوية اضطرابات في نظم القلب، سواء قبل الوجبات أو بعدها، بما في ذلك الربو وأدوية الغدة الدرقية.
  • تناول المكملات الغذائية: خاصة تلك التي تحتوي على نباتات وأعشاب طبيعية، مثل حبوب البرتقال المر وحبوب الجنسنغ.
  1. المرض العقلي والجسدي

تعتبر بعض الأمراض العقلية والجسدية من أهم أسباب تسارع ضربات القلب، والتي تكون أحيانًا دعوة للاستيقاظ تشير إلى وجود حساسية تجاه طعام معين، أو أحد الآثار الجانبية لدواء ما، ومن بين هذه الأمراض والمشكلات، اذكر ما يلي:

  • مشاكل هرمونية: تظهر بشكل متكرر عند النساء، أثناء الحيض، أثناء الحمل أو قبل سن اليأس.
  • الإصابة بأمراض معينة: مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الغدة الدرقية وفقر الدم.
  • الحساسية تجاه بعض الأطعمة: سرعة ضربات القلب هي الاستجابة المناعية للجسم ضد الحساسية تجاه أي من الأطعمة أو المكونات الغذائية.
  • الاضطراب النفسي: قد يرتفع معدل ضربات القلب خلال بعض الحالات النفسية والعاطفية، مثل الاكتئاب أو التوتر أو الخوف.
  1. أسباب أخرى

بالإضافة إلى النظام الغذائي والعلاج الدوائي والعدوى بأمراض معينة، يمكن أن تكون أسباب خفقان القلب نتيجة حتمية للتوتر النفسي والجسدي، أو عوامل أخرى، بما في ذلك ما يلي:

  • التمرين: يمكن أن تصبح التمارين هاجسًا وتؤدي إلى زيادة خفقان القلب.
  • التدخين: بالإضافة إلى كل الآثار السلبية للتدخين وأضراره على صحة الجسم والعقل، فإن تدخين السيجارة قبل الأكل أو بعده يمكن أن يكون السبب الرئيسي لارتفاع معدل ضربات القلب وتسريعها.
  • طريقة الأكل: قد تكون ضربات القلب السريعة بعيدة كل البعد عن المشاكل الجسدية والنفسية، بل عن الأكل دون الجلوس في وضع مستقيم أو الأكل بسرعة.

علاج خفقان القلب بعد الأكل

نقدم بعض النصائح والحلول التي تقضي على تسارع ضربات القلب، أو تتجنب الوقوع في عدم انتظام ضربات القلب، اعتمادًا على الأسباب المختلفة التي تؤدي إلى هذا الخفقان، ومن بين هذه النصائح نذكر ما يلي:

  • اجلس منتصبًا، وتجنب الضحك والتحدث أثناء الأكل.
  • التوقف عن التدخين والامتناع عن شرب الكحول.
  • مراقبة مستويات السكر في الدم والضغط.
  • ابتعد عن الأطعمة التي تؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب.
  • استشر طبيبًا متخصصًا.
  • اشرب الكثير من الماء وتناول الطعام ببطء.

أسباب لرؤية الطبيب

يمكن أن يكون خفقان القلب مؤشرًا على أمراض تهدد الحياة في بعض الحالات، لذلك من المهم مراجعة الطبيب فورًا لتقييم الحالة وحاجتها إلى العلاج، خاصةً إذا كان خفقان القلب مصحوبًا بأي من الأعراض التالية:

  • الإحساس بألم أو ضغط في الصدر.
  • الغثيان الذي قد يصاحبه قيء.
  • الشعور بالدوار والدوار.
  • مشاكل في الجهاز التنفسي مثل ضيق التنفس وصعوبة التنفس والصفير والاختناق والتعرق.
  • ألم في الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.
  • الإغماء، تغير في مستوى الوعي والإدراك، أو الخمول.