الفنان السعودي خيران الزهراني يكشف سبب غنائه في الكنائس

رد الفنان السعودي الشاب، محمد خيران الزهراني، على الانتقادات والتنمر الذي تعرض له بعد ارتباطه الأوبرالي بـ “مهرجان الأوبرا الدولي الأول” الذي أقيم على مسرح أبو بكر سالم في الرياض بوليفارد.

وأوضح محمد خيران الزهراني في حديث معه في برنامج “تفاعلك” مع الإعلامية سارة الدندراوي، أن القطعة التي قدمها تختلف عن الأصل، كما أضافها وطورها، مشيرا إلى أن على الفنان ألا يقلد ويغني فقط بل أن يضع بصمته الخاصة وهذا ما فعله في مهرجان الأوبرا.

أثار أداء الزهراني جدلا كبيرا بين السعوديين، حيث نال إعجاب شريحة كبيرة من الجمهور، فيما ذهب آخرون للتنمر والانتقاد بسبب طريقة غنائه.

وبرر الزهراني مشاركته في إقامة حفلات داخل الكنائس ضمن فرق الأوبرا الإيطالية، بالقول إن ما يقوله فناني الأوبرا أثناء أدائهم لا علاقة له بالديانات.

وأوضح أن أداء فرق الأوبرا للحفلات الفنية في الكنائس الإيطالية يرجع إلى التصميم المعماري لتلك الكنائس، مما يسمح بوصول الصوت إلى جميع أنحاءها.

وأشار إلى أن الكنائس الإيطالية يستخدمها لهذا الغرض فنانون وسياسيون، وما يقدم في الحفلات لا علاقة له بالديانات، والأغاني العالمية التي يؤدونها لا علاقة لها بالديانات أو المعتقدات.

الشاب، الذي يظهر تحت اسم والده خيران، في تحدٍ يقول إنه موجه لمن أخبره أن والده المتوفى لم يكن راضياً عن اختيار ابنه، يعتزم العودة إلى إيطاليا لدراسة الأوبرا أكاديمياً.

قدم خيران حفله الأوبرالي قبل يومين في الرياض من خلال إرث الملحن “هنري بورسيل” بقطعتين الملك آرثر ما هي قوتك وأنت دعني أبكي. ثم غنى الفصل الأخير لنسون دورما من أوبرا “توراندوت” الشهيرة بقصتها الكلاسيكية عن الأميرة الباردة. تم عرضه لأول مرة في ميلانو قبل 96 عامًا.

ولفت الحضور بغناء أول أوبرا سعودية “على ومجد” من قصائد الشاعر حسن بن ثابت، مع لحن مؤلف خصيصا ليناسب صوته دون عزف الأوركسترا.

اتبع العمل أسلوب “أكابيلا” الغنائي، ويعتبر من العروض الغنائية الصعبة لأن المغني اعتمد بالكامل على صوته واستبدله بآلات موسيقية، واختتم أمسيته بقطعة ميلودراما.

ترك الزهراني دراسة الصيدلة بعد عامين، ليكرس نفسه للغناء الأوبرالي، وسافر إلى إيطاليا لإتقان هذا الفن، لكن رحلته لم تدم طويلاً، وانتهت خلال مرحلة تعلم اللغة الإيطالية بسبب ظهورها. جائحة كورونا والإغلاقات التي تسببت فيه.

وعلى الرغم من قصر فترة إقامته في إيطاليا، إلا أنه نجح في الانضمام إلى فرقة Coro Polifonico musica الإيطالية بالصدفة، وفي عام 2020 أحيا معها ثلاث حفلات في كنائس روما وحفلة في الفاتيكان، ثم أحيا حفلًا في أبو ظبي.

يشار إلى أن مهرجان الأوبرا الدولي أسدل الستار بعد أمسيات موسيقية فاخرة قدمت أوبرا وسيمفونيات خالدة أحياها فنانين عالميين على مدى ثلاث ليال، إضافة إلى إقامة ورش عمل متخصصة ومتنوعة أثرت المهتمين بهذا الفن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.