السندريلا التائبة.. من هي “ميت ماريت” زوجة ولي عهد النرويج؟

في قصة قد تثير الدهشة لدى البعض، تزوج ولي العهد النرويجي من امرأة من عامة الناس لها ماض قد لا يقبله الجميع، ورغم كل هذا نجحت في كسب تعاطف الصحافة والشعب.

تزوج الأمير هاكون من ميتي ماريت في عام 2001 بعد قصة حب استمرت لمدة عام. التقى الاثنان ببعضهما البعض في أواخر التسعينيات خلال مهرجان كوارت، أكبر مهرجان موسيقي في النرويج.

وقد التقيا مرة أخرى بعد عدة سنوات، في حفلة مرتبطة بنفس أنشطة مهرجان الموسيقى، لكن “ميت” ارتبط برجل وأنجبت طفلاً دون زواج.

أحبها ولي عهد النرويج الأمير هاكون رغم مشاكلها الكثيرة، ووجد فيها شخصًا أمينًا وشجاعًا، كما صرح مرارًا للصحافة، فعاش معها في أوسلو في شقة لمدة عام تقريبًا قبل إعلانها. خطوبتهم وعودتهم إلى النرويج.

في البداية، عانت ميتي من هجوم شرس عليها من قبل مواطني النرويج والصحفيين، خاصة بعد أن بحثوا في تفاصيل ماضيها.

اتضح أن ميت لم تكن متفوقة في دراستها، حيث بقيت لمدة 6 سنوات في المدرسة الثانوية، وكانت متمردة على أسرتها، والتي كانت تتألف من أب صحفي وأم موظفة في البنك، اتضح أنها مطلقة وكل من تزوجوا من شخص آخر.

وبحسب معلومات صحفيين، فإن العاشق السابق “الميت” ووالد ابنها كان تاجر مخدرات ورجل ذو سجل إجرامي، كما اتهمت بتعاطي المخدرات والإدمان.

كما اتضح أن “ميت” عملت لفترة من حياتها كنادلة في مطعم، وكانت لاعبة كرة طائرة ثم أصبحت “حكما” ومدربا للمباريات، وهو ما لا يناسب الحياة الملكية.

بخطوة مدروسة عقد الثنائي “هوكان وميت” مؤتمراً صحفياً قبيل زواجهما بفترة وجيزة تحدثت فيه “ميت” عن ماضيها وقالت إنها ندمت على الأخطاء التي ارتكبتها في حياتها وأنها لن تتخذ قراراتها. التي تضر العائلة المالكة أو القصر الملكي.

بعد أن فتحت ميت قلبها، نشرت بعض الصحف النرويجية مقالات عنها، “سندريلا الصادقة والتائبة”، “الاعترافات الباكية وتنقية الهواء قبل الزواج”، “سندريلا الجريئة تلائم الملكة”.

في حفل زفافها الملكي، رافقها طفلها، ماريوس، لتحية الجمهور العام الذي حضر حفل الزفاف، ورأى الكثيرون أن سماح ولي العهد لطفل زوجته بحضور حفل الزفاف كان أمرًا نبيلًا للغاية.

نتج عن زواج “هاكون وميت” طفلين هما الأمير “سفارا ماغنوس” والأميرة “إنغريد ألكسندرا”.

ركزت “ميت” منذ زواجها جميع أنشطتها الملكية على المشاريع الخيرية ومحو الأمية والعمل في مؤسسات الصحة النفسية والنفسية ومكافحة الإدمان. كما شاركت في العديد من الفعاليات المتعلقة بحقوق المرأة والطفل.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل حرصت ميت على استكمال تعليمها بخضوعها لدورات مكثفة، كما تعلمت عددًا من اللغات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.