“صاحب السعادة” توقع حمزة نمرة في ورطة.. وأحمد الإبياري يهدد بمقاضاته

تعرض الفنان المصري حمزة نمرة لهجوم شديد من المنتج المسرحي وكاتب السيناريو المصري أحمد الإبياري لتقديمه أغنية “صاحب السعادة” دون ذكر اسم والده.

كتب أحمد الإبياري عبر حسابه على فيسبوك، مرسلاً رسالة تهديد إلى حمزة نمرة، يهدده بمقاضاته بعد أن تجاهل الأخير ذكر اسم والده “أبو السعود الإيباري” في فيديو أغنيته، وكتب. : أنت تغني أغنية ليست لك وتكسب منها مالاً ومالاً ولا تذكر اسم المؤلف. والملحن هذا يبقى اسمه في القانون “.

أغنية “صاحب السعادة” من كلمات أبو السعود الإبياري، ألحان وغناء إسماعيل ياسين.

انقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين مدافع ومهاجم. ورأى بعضهم أن حركة حمزة نمرة تعتبر سرقة وتعدياً على حقوق الملكية الفكرية. وكتب أحدهم: “هذه سطو واعتداء على حقوق الملكية الفكرية، وهي فعل إجرامي وفق أحكام القانون وله أثر يستوجب التعويض عن الأضرار المادية والمعنوية التي تلحق”. كل من تضرر من جراء ذلك “.

وعلق آخر: ليس للسرقة اسم آخر .. حقك ينتزع من السارق. عمل الأشخاص الذين عملوا بجد لسنوات يضيع الآن في هذا الوقت “.

بينما دافع أحدهم عن المطرب، مشيرًا إلى أن كل ما تقدمه نميرة كان ناجحًا للغاية، وكتب المعلق: “يمكنه أن يغني أي حاجة أخرى وينجح بموافقته، لكنه قرر أن يذكرنا بتراثنا الجميل. لديه شكر وتقدير وكل دعم من العملاق الفني أحمد الأبياري “.

2022-06-BeFunky-collage2-2022-06-24T123743.089

والمثير للدهشة أن هجوم الإبياري جاء بعد عامين من طرح الأغنية على أشهر موقع فيديو يوتيوب، حيث صدرت الأغنية في فبراير 2020، وبلغ عدد المشاهدات أكثر من 610 آلاف مشاهدة.

قبل نحو أسبوع، أحيا حمزة نمرة وفرقة كايروكي حفلين موسيقيين على مسرح أبو بكر سالم بالعاصمة السعودية الرياض وسط حشد كبير.

قدمت نمرة مجموعة من أجمل أغانيها، كما فاجأت الجمهور بغناء أغنية “عود الرمان” للفنان السعودي مانع اليامي الشهير بفتى نجران الذي حقق شهرة واسعة في النهاية. من التسعينيات، وتألق في أدائه وسط تفاعل كبير من قبل الجمهور، بالإضافة إلى أداء أغانيه الناجحة ؛ “ممتلئة قليلاً”، “داري قلبي”، “كل شيء معك في الصورة مفقود”، “هذه هي القصة، والاثنان اللذان أحبا الوقت.”

وعبر بعد الحفل عن سعادته بحفله الغنائي الأول في المملكة، حيث تحدث عن ذكرياته واعتبرها وطنه الثاني. كما شكر هيئة الترفيه وشركة “بانش مارك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.