شعوركِ بالوحدة.. أمر لا علاقة له بوجودك وحدك

هل يمكن أن نشعر بالوحدة على الرغم من وجود الأسرة بأكملها حولنا؟ الجواب نعم، الوحدة جزء طبيعي من التجربة الإنسانية. يمكننا أن نشعر به في أي وقت لأنه في النهاية مجرد عاطفة أخرى. إنه شعور مثل السعادة أو الحزن أو الغضب يأتي ويذهب ولا يبقى إلى الأبد.

أسباب الشعور بالوحدة عند علماء النفس:

الشعور بعدم التواصل مع الشريك

الشعور بانعدام الخصوصية في منزل الأسرة

الشعور بأن لا أحد يراك أو يهتم بك

الشريكان بعيدان عن بعضهما البعض

الوحدة لا تعني عدم وجود شخص من حولك، والعائلة وحدها لا تكفي ؛ لأننا جزء لا يتجزأ من شبكة أكبر من الانتماء تساهم في صحتنا الاجتماعية.

الاتصالات البسيطة التي نفتقدها

2022-03-BeFunky-collage-100

لقد منحنا الروتين اليومي البسيط الذي كنا نمارسه قبل الوباء فرصًا متعددة للتواصل، لكننا فقدناها خلال فترة النقاهة، وهذه الفرص بسيطة مثل من يصنع قهوتك في المكتب، والبائع في السوبر ماركت، وزملاء العمل، وجوه مألوفة في وسائل النقل العام، كل هؤلاء الناس يشكلون “مجتمعنا”. “بدون شعورنا.

المكالمات الهاتفية أو مكالمات الفيديو ليست بديلاً كافياً للاتصال البشري ؛ لأننا فيه نفتقد طاقة شخص آخر.

هناك أيضًا فرق بين قضاء الوقت مع الأصدقاء وقضاء الوقت مع عائلتنا ؛ يصبح الأشخاص الذين نعيش معهم جزءًا أساسيًا من وجودنا وعلاقتنا معهم تختلف عن علاقتنا بأشخاص من الخارج.

الرغبة في العزلة

العزلة هي الرغبة في أن تكون وحيدًا، ولكن دائمًا ما يكون هناك شخص ما في نفس الغرفة، أي ليس لديك وقت للاسترخاء. حاول البقاء في غرفة بمفردك لمدة 15 دقيقة، فهذا سيساعدك على التخلص من القلق والتهيج.

تضارب المشاعر والاحتياجات غير الملباة

عندما تضيق دائرة الأشخاص الذين نلتقي بهم، فإننا نضع توقعات كثيرة لمن حولنا ؛ هذا يمكن أن يؤدي إلى الاستياء والمشاجرات ومشاعر الانفصال. نحن بحاجة إلى بعض المسافة لنفقد بعضنا البعض، وهو شيء أخذناه من الاضطرار إلى أن نكون معًا طوال الوقت.

فيما يلي بعض الاقتراحات للتعامل مع الشعور بالوحدة

2022-03-BeFunky-collage-2022-03-04T141734.883

امنح نفسك بعض التعاطف: الانزعاج والوحدة هي استجابة صحية لهذا الوقت غير الطبيعي للغاية. أخبر نفسك أن الأمور صعبة في الوقت الحالي، ولا بأس من عدم الشعور بالرضا عن النفس.

ثق في أنها مشاعر طبيعية: يشعر الجميع في بعض الأحيان، لكن الوباء أدى إلى تفاقم هذه المشاعر، واستمر في تذكير نفسك بأنها ستمر.

دع مشاعرك تلهمك ببعض التغييرات: هل تحتاج إلى المشي بالخارج لتكون ضمن مجموعة من الأشخاص؟ حدد اللحظات التي تشعر فيها بالحاجة إلى التواجد حولك، وتصرف وفقًا لذلك.

تحدثي إلى زوجك أو عائلتك: إذا تحدثت مع زوجك، فقد تكتشفين أنك لست وحدك في الشعور بهذه الطريقة. هذا يعطي الآخرين فرصة للمساعدة وتقديم الدعم.

اطلب الوقت بمفردك: قد يكون من الصعب التعامل مع المشاعر المتضاربة ؛ لذا خصص وقتًا لنفسك، حتى لو كان 15 دقيقة فقط، وخصص هذا الوقت للاعتناء بنفسك، فقد يساعدك ذلك على تقدير الوقت مع العائلة أكثر.

خلاصة القول، سواء كنت تشعر بالإحباط أو الوحدة، فهذه مشاعر طبيعية، وسيبدأ بعض ما تشعر به في التراجع عندما تبدأ الأمور في العودة إلى طبيعتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.