سلمى صباحي تروي تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة إياد داود قبل وفاته

روت الفنانة المصرية، سلمى صباحي، تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة الفنان والإعلامي الشاب إياد داود، قبل وفاته عن 39 عاما السبت الماضي، وسط حالة حزن وصدمة من الوسط الفني. وأتباعه.

استذكرت صباحي ذكرياتها مع داود، بعد أن قدمت معه مجموعة من البرامج أشهرها “شبابيك” و “ولاد البلد”. قالت: “إياد كان موهوباً جداً وذكياً جداً .. كان مذيعاً ماهراً مجتهداً ومحترفاً. في زمن الراب لم يكن منتشرا في مصر .. لقد كان ممثلا عظيما وكان هو نفسه يأخذ فرصة حقيقية والناس يرون ما هو ممثل متميز .. “

وأضافت: “لقد كان من أفضل مدربي التمثيل في مصر، بشهادة كل الطلاب، بوعيها، وحضرت معه مرة وأنا مفتون به .. كان حلمه أن ينال الأوسكار، وهو … استحق هذا الحلم .. كان حلمه أن يفتح مدرسة تمثيل ويومًا ما تبقى أكاديمية عظيمة باسمه “.

وتابعت سلمى صباحي: “كان لديه شغف حقيقي وكان صادقًا. كان شخصًا أبيض القلب مثل الأطفال. كان يتزوج نفسه ويبقى أبًا .. كان إياد يحب الأطفال كثيرًا”.

وتابعت “فقد إياد والدته وأخته وأبيه، وكان لكل من فيهم أثر كبير عليه، وكانت حياته مرتبكة للغاية، ولم يرحمه العالم رغم كل الحب الذي أحاط به .. من في المرة الأولى التي عرفت فيها إياد، كان لديه دائمًا رذاذ ليتنفس، وللأسف كان متعبًا جدًا خلال الأشهر السبعة الأخيرة من حياته “. كان لديه عملية جراحية كبيرة في الرئة، وكان يعيش بخرطوم متصل بالرئة، وكان يتحدث عن الصحة لأنه لم يكن قادراً على تحمل نفسه بشكل جيد .. جزاهم الله تعبه في ميزان خيره. .. “

وأوضحت: “آخر مرة تحدث فيها كانت قبل يوم من سيره، وكان صوته متعبًا، لكنه كان سعيدًا لأنه لا يزال خال وخالد، جاء شقيقه إلى ابنته وأطلق عليها اسم منال على اسم أختهم رحمه الله. ارحمها .. كان من المفترض أن أزوره في ذلك اليوم ولكن للأسف لم أره .. إياد استراح وأكمل معه أحلامه وسيحققها. في الجنة ونعيمها بين أهله، وحبنا لنا جميعًا “.

اشتهر إياد داود بتقديم برنامج “شبابيك” وعدة برامج أخرى مثل برنامج “أبناء البلد”، وعمل في عدة أعمال درامية أبرزها مسلسل “فك الارتباط” ومسلسل “الواعظ” في 2013، وفيلم “السعر”. عمل أيضًا كمدرب للأداء والتمثيل وأقام العديد من ورش العمل للممثلين، وكان آخر عمل له في سلسلة “خطير للغاية” في عام 2020.

قال خالد داود شقيق الصحفي الراحل إياد داود، في تصريحات صحفية، إن الأخير أصيب بفيروس كورونا منذ فترة، ما دفعه إلى دخول المستشفى لاستنشاق آخر ما بداخله متأثرا بالمضاعفات. من الفيروس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.