حمادة هلال وتامر حسني أحدثهم.. أغانٍ سببت أزمة بين النجوم‎‎

لم تكن أزمة تصريح الفنان المصري حمادة هلال بشأن سحب أغنية “عيش بشواك” منه لصالح زميله الفنان تامر حسني، بعد أن بذل مجهودًا فيها استغرق ستة أشهر، الأولى بين النجوم. في المجتمع الفني.

دخل العديد من نجوم الفن في خلافات حول حقوق الأغاني، وصل بعضها إلى أروقة القضاء، فيما انتهى البعض الآخر بالمصالحة والتسامح.

كان هلال قد كشف في تصريحات تلفزيونية لأول مرة أنه عمل على أغنية “عيش بشوفك” مع الشاعر والملحن لمدة ستة أشهر كاملة، ولكن لما مرضت والدته الراحلة انشغل بها، إلا أنه فوجئ بذلك. قدم الثنائي الأغنية لتامر حسني وانتهت معه كل الأمور، مما جعله حزينًا ومكتئبًا، لأنه بذل الكثير من الجهد في ذلك.

وأضافت الفنانة المصرية أنها تواصلت مع المعنيين بالموضوع بالإضافة إلى الزميل الذي ذهبت إليه الأغنية، أي تامر حسني دون أن يذكر اسمه صراحة، لكن في النهاية لم يتغير شيء.

وأوضح أن الله عوضه عما حدث له، حيث قدم في نفس الوقت أغنية “شرب الشاي” برفقة أوكا زوج الفنانة مي كساب، وحققت نجاحًا كبيرًا وتحولت إلى إعلان تجاري.

لكن تصريح حمادة هلال لم يمر مرور الكرام. كسر الشاعر بلال سرور، صاحب أغنية “عش بشوقك” صمته ورد عليه، مشيرا إلى أنه هو والملحن تواصلوا مع حمادة هلال لاختبار صوته على أغنية مهمة، وبالفعل جاءهم. وأعجبت الأغنية كثيرا. لكنه اختفى بعد ذلك لفترة طويلة.

حاول الشاعر والملحن الوصول إلى حمادة هلال، دون جدوى، رغم أنه يؤدي عمله بشكل طبيعي، ويحتفل بالحفلات والأعراس، ويسافر بشكل طبيعي، لكنه لا يستجيب لدعواتهم. بعد ذلك قرروا أداء صلاة الاستخارة، وعندما علموا أن المنتج هاني محروس كان يحضر العمل مع تامر حسني، عرضوا عليه الأمر، وقرروا عرضه على تامر حسني الذي سجلها وبدأ التصوير. حسب رواية سرور.

وكشف سرور: “في هذا الوقت ظهر حمادة هلال وأخبرهم أنه اتصل بمنتج ليشتري الأغنية، ما يعني أنه لا يريد شراء الأغنية وينتظر منتجًا لتولي المهام المادية، الأمر الذي صدمهم وأخبره أن الأغنية لم تعد متوفرة، لكنه أصر على الطلب، لكنهم التزموا بكلمتهم مع تامر حسني وهاني محروس “.

وأشار الشاعر إلى أن حمادة هلال تواصل مع تامر حسني، وأخبره بأمور غير صحيحة، حتى استفسر تامر حسني عن الأمر، لكن الشاعر أوضح له حقيقة ما حدث، لينتهي الأمر باعتذارهم لحمادة هلال. عن الأغنية وأنه لم يعد متوفرا، لكن الأمر ظل لأشهر داخله الزملاء داخل الوسط الغنائي، وكان الشاعر يحاول في كل مرة شرح القصة بالتفصيل على حد قوله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.