حسام جنيد: حسام تحسين بيك أهانني.. وأتمنى الاعتزال

أبدى الفنان السوري حسام جنيد، سعادته بحب الجمهور له وتضامنه معه في ظل إصابته بفيروس “كورونا”، حيث مر بإحدى أصعب مراحل حياته، بسبب عدم قدرته على التنفس بشكل جيد. بالإضافة إلى آلام المفاصل وصعوبة الحركة، شاكراً الله على نعمة الشفاء.

وشدد جنيد على أنه من الفنانين الذين تم منعهم من الظهور في وسائل الإعلام بسبب الخوف من الكاميرا والتحدث في المنصات الإعلامية، وتداعيات ذلك، خاصة في حال وجود بيان غير مدروس أو أي كلمة غير مدروسة. لا يعملون لخدمة المعنى. تفضيل الاعتماد على الصوت وتقديمه بطريقة تروق لأذن المستمع.

قال الفنان: “أنا خائف من الكاميرا لكني أحب الميكروفون”، مبيناً رفضه تقديم برنامجين في شهر رمضان بسبب فشل تجربته الأولى، قال في 2014 على “نورتو سامانا”. برنامج على قناة سما السورية، موضحا أنه لم يكن على دراية بالقواعد الأساسية للظهور الإعلامي، لكن البرنامج بحسب جنيد، رغم الانتقادات، كان له دور في شهرة عدد من الأغاني، منها أغنية “Berries of”. التوت “للفنان السوري وفيق حبيب.

وأوضح جنيد أن بدايته الفنية كانت من نادٍ سوري أطلق عليه اسم “القمة”، حيث قدم أول أغنية “وعدتنا تحت الطينة” لعلي ديوب وهو في الثامنة من عمره على أن تتعاقد إدارة النادي بعد ذلك. دعم والدته للموضوع ورفض بعض إخوته الغناء في المطعم، ولم يسبق له مثيل. هذه أغنية “أنا سامحتك” عام 2009 والتي كتبها ولحنها طلال الداعور. لكن جنيد يرى أن المطاعم هي سبب انطلاق العديد من المطربين والفنانين المهمين، لذلك يرفض التقليل من شأن مطربي تلك الأماكن.

وأشار جنيد خلال استضافته لبرنامج “Vip Dialogue” على إذاعة “Syriana FM” إلى حقيقة الخلاف مع الفنان السوري حسام تحسين بك، والذي بدأ عندما أعاد جنيد تسجيل أغنية “جيتني مخبايا” عام 2020. الفنان موفق بهجت بدون إذن كاتب الأغنية والملحن. تحسين بك مبررا ذلك بعدم معرفة ارتباط الفنان بالأغنية.

2022-03-2581146-2098968399

ووجه اللوم إلى تحسين بك الذي وصف طريقة أداء الأغنية وتوزيعها “بالنوري”، مدافعًا عن أنها لائقة وبعيدة عن وصفها، وأنه لم يغير ألحانها أو كلماتها، معربًا عن احترامه الكبير لها. تحسين بك رغم الإهانة الكبيرة لجنيد، معتبرا إياه رمزا للدراما السورية وأحد أهم شخصياتها.

وكشف جنيد خلال اللقاء عن نيته اعتزال الغناء بتعليق: “أتمنى أن أعتزل” بسبب تدني الذوق الفني العام واختلافه عن سابقه، نتيجة ما تسبب به كورونا في كوارث سمعية وتقنية، على حد تعبيره. وساهمت في تراجع الأغنية السورية خلال فترة البيت الحجري، الأمر الذي سهل وصول ما أسماه “تلك الظواهر” إلى منازل الجمهور. وأبدى رغبته في إيجاد مهنة أخرى والتفرغ لأسرته بعيدا عن الغناء.

2022-03-37998587_526864867766280_8444089889313521664_n

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.