نقيب الفنانين السوريين يتحدث عن قضية الصدام مع نجوم.. وحل المشكلة

أعرب الرئيس الجديد لنقابة الفنانين في سوريا محسن غازي عن سعادته بحب زملائه له بعد نجاحه في الانتخابات المركزية وتوليه مؤخراً منصب “النقيب” حيث رشح نفسه بناءً على الرغبة. فنانين من مجموعات مختلفة، مضيفًا: “حب الناس عمل مع الأيام، شيء إيجابي متراكم. .

وأضاف غازي أن النقابة شكلت منذ إنشائها منظمة احترافية تضم فنانين، لكن العدد في البداية كان صغيرا ثم بدأ في التوسع، وهي حاليا تفتقر إلى بعض التفاصيل بشأن علاقتها مع الأطراف الأخرى، والتنسيق بينهم. من أجل الوفاء بشرط تنفيذ قانونها. تجري على الأراضي السورية.

وتابع غازي في حواره مع برنامج “المختار” على إذاعة المدينة السورية، أن التنسيق بين النقابة والجهات الأخرى في قطاعيها العام والخاص ضعيف جدا، وقد يكون غائبا، حيث تكاد العلاقة بينهما. قطع، والسبب يرجع إلى عدم وجود مبادرة فعلية وخطيرة سابقة للاتصال. ولكن فيما يتعلق بالموسيقى، فمنذ التسعينيات، كانت هناك لجان مشتركة نظمت العمل الموسيقي للحفلات الخاصة، على عكس الهيئات العامة التي لم تصل بعد إلى معادلة حقيقية للفنان المنتمي إلى نقابة الفنانين ليكون شريكًا في المهرجانات. من الجهات الرسمية، لأن هذا الأمر يخضع لمزاج أو رغبة نفس الحزب.

أما الدراما. واعتبر غازي أن القضية عرض وطلب والنقابة تسعى لتأمين الفرص لكنها ليست واجبة. ويعتبر التجاري أن النجومية تأتي من تراكم الفرص، ومن وجهة نظره يتمتع النجم السوري بحالة إبداعية عالية جعلته دائمًا في الصف الأول متفوقًا على زملائه في الدراما العربية.

وأشار غازي إلى ضرورة تقديم نوع من التعريف بالفنانين للمساهمة في وضعهم ضمن خيارات العمل.

وحول موضوع صدام النقابة مع بعض الفنانين في السنوات الاخيرة قال غازي ان النقابة لا تكبر الا مع ابنائها، ومؤخرا بدأ الحديث مع بعضهم، معلقا: “ارى ان النقابة تقصر عن كثيرين”. مرات ذات هياكل عظيمة “، ويفترض أن تكون الهيئة الاستشارية هي المستشار. والإشارة الحقيقية لما يجب أن يكون عليه الاتحاد “.

وشدد على أن القطيعة بين النقابة وعدد كبير من الفنانين ترجع إلى المسافة، حيث أن النقابة هي البيت الوحيد الذي يضم فنانين، وهناك شركات معينة استقطبت فنانين، وعلق: “إن شركات الإنتاج لم تسحب”. البساط بأكمله من علاقة الفنان باتحادهم، ولكن مع غياب العاطفة، بدأ الجفاف “. وأضاف: “أصبحت شركات الإنتاج الأهم بالنسبة للفنانين، بالإضافة إلى سلوك البعض في إدارة الاتحاد على مر السنين، مما عزز حالة المسافة”.

وأشار إلى أن معظم الفنانين طردوا من النقابة لأسباب مالية، لكن المجلس المركزي أعلن عودة من تمنى وحدد فترة زمنية، وعاد كثير من الفنانين خارج البلاد، مؤكدا أنه لا يوجد فنان معين غير مرحب به في النقابة.

وعن عدم قدرة النقابة على حماية الفنانين من العقود الوهمية، أوضح غازي أن القانون نص على وجوب توثيق كل متدرب أو من لديه إذن بالعمل، عقده مع الجهة التي يعمل معها في نقابة الفنانين، لأنه بمجرد انتهاء العقد. موثق، لن يحدث ذلك، ونظراً لأن الشركات لا تسلم العقد للفنان، فلا بد من وجود محاضر تنسيق واتفاق برعاية الجهات الرسمية بالدولة الضامنة للتنفيذ. لا يجوز لأي فنان أن يمارس عمله دون عقد موثق من نقابة الفنانين، وإذا لم يكن موثقا، فسيتم انتهاك الفنان بناء على تصنيفه.

وبشأن “صندوق النقابة” واستخدامه، أكد غازي أن هناك العديد من المزايا الرائعة في نقابة الفنانين في سوريا، حيث لها حضور من خلال قانون ينظم عملها ويدعم أعضائها. يوفر لهم خدمات صحية مثل العمليات الجراحية والأدوية، وموارد النقابة فقط من الاشتراكات والرسوم، حيث سبق استثمار سقف النقابة كمطعم، لكن وارداتها متواضعة للغاية.

وأضاف غازي أن النقابة قادرة على تغطية العمليات الطبية والجراحية للفنانين بمنطق مقبول للغاية، وبتعاقد مع أحد مستشفيات دمشق، إذ تصل الفاتورة من المستشفى إلى النقابة دون أن يدفع الفنان.

وأكد غازي أنه سيعمل على تعميم جديد لمصطلحات التعاون والمحبة والتكافؤ الاجتماعي وسيعمل جاهدا على تعزيز العمل النقابي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.