رقصت أمام جيمي كارتر وهنري كيسنجر.. نجوى فؤاد تعيش مأساة‎‎

اشتكت الراقصة والفنانة المصرية نجوى فؤاد من الظروف الصعبة التي تمر بها، سواء أكانت صحية أم مهمشة، مؤكدة أنه بعد هذه المسيرة الفنية الطويلة لم يعد أحد يسأل عنها.

نجوى تعاني حاليا من انزلاق غضروفي في الفقرتين الرابعة والخامسة، وهناك عصب يضغط عليهما مما منعها من الحركة، مشيرة إلى أن الأطباء المتابعين لحالتها يزورونها في المنزل لعدم تمكنها من الخروج منه عند الساعة. في الوقت الحاضر، ونصحتها بعدم الحركة كثيرًا، فتجلس طوال الوقت على سريرها.

كما كشفت الفنانة المصرية البالغة من العمر 79 عاما عن حزن قلبها، مؤكدة أنها لم تعد تملك المال ولم تعمل منذ سبع سنوات في الوسط الفني، وعلقت: “الوسط الفني لا يرحم بعكس البحت. زمن.”

وأضافت: “أين أنا، أريد أن أعيش، بقالتي 50 سنة أو 49 سنة أعمل في مجال الفن، أهدرت كل أموالي في الإنتاج الفني، أنا بقّال لمدة 7 سنوات، لا أعمل”. وطالبت بتدخل النقيب ووزير الثقافة لمراعاة ظروف الفنانين الكبار.

وتابعت “أطلب منهم أن يقولوا لماذا لا أعمل. ويقال أن السبب هو العرض والطلب وهذا متوفر فقط في البطل والبطلة والمؤلف والمخرج. أقصد 4 أو 5 عناصر ولكن هم البلدان التي تقوم بالعمل، لكن الأدوار المتبقية، مثل الأدوار الثانية والثالثة والثانوية، ليست عرضًا وطلبًا وضرورية “. هم يعملون.”

والفنانة التي رقصت أمام الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، وأيضًا أمام وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر في مجدها وتألقها، أشارت إلى أنه لا أحد يسأل عنها أو عن ظروفها ومرضها إلا فقط. ثلاثة اشخاص هم منة جلال وصيدا جلال والفنانة نبيلة عبيد.

يشار إلى أن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر طلب مشاهدة رقص نجوى فؤاد أثناء زيارته للقاهرة عام 1976، وفي زياراته اللاحقة لمصر طلب أيضًا رؤيتها، وتوجه إلى مقر عملها في أحد الفنادق الشهيرة لمشاهدتها. رقصتها حيث غنت أمامه رقصات شعبية نوبية وأخرى من صعيد مصر.

كان الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر جالسًا على طاولة في فندق ميريديان لمشاهدة رقصها والتعبير عن إعجابه بفنها أمام الجميع.

شاركت نجوى فؤاد في العديد من الأفلام السينمائية، بالإضافة إلى تأسيس شركة إنتاج سينمائي وإنتاج أفلام كانت بطلة لها، منها: “ألف بوسا وبوصة” و “حد السيف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.