سلوى خطاب: لا أخاف الموت.. وهذا ما أتمنى أن يذكره الناس بعد وفاتي

أكدت الفنانة المصرية سلوى خطاب، عدم وجود أي حسابات لها على منصات التواصل الاجتماعي، رغم تداول مقاطع من مشاهدها الفنية في المسلسل، وبعض إجاباتها العفوية عبر مقابلاتها الإعلامية، وقالت: “أنا موجود. لست من محبي وسائل التواصل الاجتماعي، لدي تحفظات عليها “.

وأضاف خطاب في مقابلة تلفزيونية عبر برنامج “شو إن ما إن” أن البعض استخدم وسائل التواصل الاجتماعي بشكل خاطئ، وهذا لا يمثل قيمنا ومجتمعنا، بسبب الانتقادات الشديدة واستخدام الكلمات الفاحشة.

وعلقت الفنانة المصرية على الفيديو الشهير، الذي انتشر على نطاق واسع، خلال حوارها مع الإعلامية راغدة شلهوب، ببيان، “حتى التحرش يحرم منه”. وأخبرتني أننا نتجه في جميع البلدان العربية، وقلت لها، مدينتي، إن عقلي ليس قوياً في هذه الحجج.

وأوضحت سلوى خطاب في حديثها: “أحب أن أعيش بطبيعتي، ولا أحب أن أبقى شخصًا ليس أنا، أنا هكذا، أحب الناس، أمزح مع الناس وأضحك معهم، أحب أن أقول شيئًا لطيفًا يبسط ما هو موجود، هذا هو هيكل شخصيتي “.

وعن سبب ابتعادها عن الأحداث الفنية، قالت خطاب إنها تفضل تكريس وقتها لعملها، وترفض الحضور بشكل مكثف، وقالت: “أحب وظيفتي أن أستغرق مني معظم الوقت، وأنا كذلك. مهتم بالمهنة، أنا اجتماعي ضمن الحدود التي أستطيع القيام بها “.

كشفت سلوى خطاب عن جزء من حياتها الخاصة، وأكدت حبها للطبخ، وقالت ضاحكة: “أطبخ أفضل مما هو مثالي، حتى زملائي عندما يقابلون بعضهم يتحدثون عن طبخي، وعلى الأقل أين هي قيمتي الفنية. أنا لست طباخا “.

سلوى خطاب عبرت عن سعادتها بالانفتاح الفني الذي تشهده السعودية، وقالت: “هذه حاجة جميلة جدا.

وفي بيان آخر، قالت الفنانة سلوى خطاب إنها لا تخشى الموت، وعن أكثر ما تتمنى أن يتذكره الناس بعد رحيلها: “فعلت ما كان علي أن أفعله، وكنت وفية لعملي، وقد خدمت”. الناس بأي حاجة، وعملت الرسالة التي أتيت من أجلها في العالم “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.