أحمد عبد العزيز: أتمنى تجسيد شخصية أنور السادات.. وهكذا ربّيت أولادي

تحدث الفنان المصري أحمد عبد العزيز، عن الأعمال الفنية التي شارك بها خلال الفترة الأخيرة، ومنها مسلسل “الحلم” الذي لا يزال يحصد نجاحًا بعد عرضه الأخير، إلى جانب الشخصيات التي يحلم بتقديمها في الدراما التليفزيونية.

كما تحدث عبد العزيز لـ “سكاي برس” عن علاقته بمواقع التواصل الاجتماعي، وموقفه من الكوميديا ​​الساخرة لعمله، وأهم ما حرص على غرسه في أبنائه.

في البداية تحدثنا عن تفاصيل مشاركتك في “المداح 2″؟

انضممت مؤخرًا إلى فريق الجزء الثاني من مسلسل “المداح” الذي عُرض الجزء الأول منه في رمضان الماضي، بشخصية جديدة لها خط درامي في الجزء الجديد، وقد انجذبت إلى هذا العمل من خلال فكرته ودوري، حيث أقدم شخصية مختلفة لشيخ عشيرة، ولا أستطيع الخوض في تفاصيلها، لأن العمل لم يعرض بعد، ويسعدني أن أشارك في موسم رمضان هذا العام، وأنا آمل أن يحظى العمل بإعجاب الجمهور.

ماذا عن التعاون مع الفنان حمادة هلال في المسلسل؟

حمادة هلال فنان موهوب وله جمهور واسع وهو من الفنانين الشباب المتميزين. على الصعيد الشخصي فهو شخص كريم ومحترم ولطيف، وما زلنا نصور العمل، وأشعر بالمتعة داخل كواليسه.

ما هو تقييمك لتجربتك الأخيرة من خلال مسلسل “الحلم”؟

تجربة مهمة، لأن هذا العمل يسلط الضوء بشكل خاص على قضية واقعية ومشكلة كبيرة وهي “العشوائيات”، وهذا ما جذبني إلى العمل وجعلني متحمسًا جدًا له، خاصة منذ كتابة السيناريو. بشكل جيد ومهني للغاية، وقد أحببت أن أكون أحد صانعي هذا العمل الذي يضم مجموعة كبيرة من الفنانين المتميزين الذين تربطني بهم صداقة قوية وعشر سنوات منهم كمال أبو ريا.

ما سر اختفائك من الدراما قبل عودتك بقصة “عودة وصلاح” .. وما الذي جعلك متحمسًا لها؟

2022-03-d3afd6ba1c0bf78ef234b38b3bec9348

لم أختفي حتى عدت، ولا أنكر أنني لم أقدم شيئًا قبل هذه القصة منذ عام 2019، حيث كان آخر أعمالي هو مسلسل “كلبش”، لكن كل ما في الأمر أنني أحرص على كن حذرًا في اختيار أعمالي، لذلك أحاول دائمًا البحث عن الأعمال التي تحتوي على مكونات الجودة والنجاح، ولهذا السبب أنا أقل في عملي ولا يهمني أن أكون حاضرًا كل عام بقدر ما أقدم أعمالًا جيدة التي تتماشى مع تاريخي الفني والشكل الذي اعتاد عليه الجمهور.

أما من دفعني للمشاركة في قصة “عودة وسلا” فهي الشخصية التي قدمتها لحارس أمن لم أقم بتقديمها بكل تفاصيلها. من الناس. من العامة.

تعاونت مع الكاتب عمرو محمود ياسين لأول مرة .. ما الذي يميزه عن وجهة نظرك؟

أولاً، سررت كثيراً بالعمل مع الكاتب الشاب عمرو محمود ياسين من خلال قصة “عودة والقاعة”، ومن وجهة نظري فهو كاتب محترف، ضليع في أدواته ومتميز أيضاً، بالإضافة إلى إلى حقيقة أنه يقدم لغة حوار ومواضيع بعيدة عن المألوف وبهيكل قوي.

أراها امتدادًا لجيل الكتاب العظماء مثل محفوظ عبد الرحمن وأسامة أنور عكاشة، وفي الوقت نفسه كاتب معاصر يجيد التعبير عن جيله.

ما رأيك في نوع المسلسل ذو الحلقات القليلة التي انتشرت بقوة مؤخرًا؟

أولا أود أن أوضح أن هذه الجودة ليست من نتاج هذا العصر وليست جديدة كما كانت موجودة في الماضي وبأشكال مختلفة منها الأمسية التلفزيونية التي تدور في حلقة واحدة وكأنها فيلم، وكذلك الحلقات السبع والحلقات التي تدور بين 13 و 15 حلقة.

من وجهة نظري فإن وجود هذه النوعية الآن أمر جيد، لأنها مناسبة جدًا لهذا العصر، بالإضافة إلى حقيقة أن التنوع مطلوب، وبالنسبة لي أنا أميل إلى جودة المسلسلات القصيرة لأنها كذلك مؤامرة أكثر دراماتيكية والابتعاد عن الملل والإطالة والإطالة.

قدمت العديد من الأعمال والشخصيات التاريخية .. هل هناك أدوار ما زالت تحلم بتقديمها؟

2022-03-17-10-21-739278777

بالفعل هناك شخصيتان أود تقديمهما من خلال الدراما التليفزيونية، وقد ذكرت ذلك كثيرًا. الشخصية الأولى هي عميد الأدب العربي طه حسين، والثانية الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات.

الأول: أنا أرى شخصيته غنية ودرامية، وقد مرت رحلته بالعديد من النضالات التي بدأت من أعماق الظلام إلى قمة التنوير، والثانية لقائد لواحد من القادة المصريين له تاريخ وإنجازات عظيمة. .

هل تغضبك الرسوم الهزلية الساخرة التي يتم استخدامها من مقاطع من عملك على وسائل التواصل الاجتماعي؟

بالتأكيد .. هذا لا يزعجني على الإطلاق، بل على العكس، يجعلني سعيدًا ويضحك كثيرًا، وذلك لأنه، أولاً، يتمتع بذكاء الأشخاص الذين صنعوه، وثانيًا، لأنه يعني ذلك هذه المقاطع مثيرة للإعجاب ولا تزال حية في ذاكرة وضمير الجمهور، وإلا لما تم تداولها.

ماذا عن علاقتك بوسائل التواصل الاجتماعي؟

علاقة غير وثيقة، وفي نفس الوقت لا أنكر أهميتها وأنها أصبحت الآن سمة من سمات العصر، لكنها لا تثير إعجابي، وعندما اضطررت لدخولها سابقًا، كان ذلك بسبب حسابات مزيفة تحدثت باسمي، وأيضاً بناء على رغبة كثيرين، لكني أتابعها من خلال من حولي من خلال عائلتي وأصدقائي.

أخبرنا عن الجانب الآخر منك كأب؟ ما هي الأشياء التي تحرصين على غرسها في أطفالك؟

الأب العادي جدا الذي يؤدي دوره وواجباته تجاه أبنائه هو قريب جدا منهم ونناقش الكثير في كل الأمور، وأحاول الاقتراب منهم وتفكيرهم، خاصة وأن هذا الجيل صعب ويفهم كل شيء. ولا يفعل شيئًا غير مقتنع به.

أهم شيء حرصت على تربية أطفالي الثلاثة هو الأدب والالتزام بالأخلاق والاعتماد على الذات والمسؤولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.