هشام مليجي يكشف سبب خلافه الحقيقي مع رانيا شاهين.. وعدم زواجه

كشف الفنان المصري هشام المليجى، عن سبب غيابه، كما تحدث عن العديد من القضايا الخلافية بعد غياب طويل عن الساحة الفنية والإعلامية.

وتحدثت مليجي في بداية حديثها عن أزمتها مع صديقتها الفنانة رانيا شاهين، بعدما أعلنت نيابة عنها أنه مصاب بالاكتئاب لعدم استخدامه في بعض الأعمال الفنية مؤخرًا.

وأكدت الفنانة في مقابلة تلفزيونية أن رانيا شاهين قامت بهذا الفعل بدافع حسن النية، وقالت: “رانيا ابنة جدعة ومائة رجل، وهي تقوم بذلك منذ فترة طويلة ومع كل أصدقائها، إنها”. ليست المرة الأولى التي تفعل فيها ذلك، لكن التعبير خانها بالحديث عن اكتئابي، وكلمة الاكتئاب هي كلمة خطيرة هذا مرض، هذا هو ما أصابني بالمرض “.

وأشار مليجي إلى أن صداقته مع رانيا شاهين امتدت قبل أن يتعرف عليها في المجال الفني، وقال: “هذه جارتي قبل أن تبقى زميلة. فتاة لطيفة وشيك وجذع، وقد عملت معي. لمدة 6 سنوات، وقلت لها، من فضلك، لا تتحدث عني وعن حياتي الشخصية “. لأنني سعيد ومن شكواك، ولكن هذه هي اللحظة التي أزعجتني “.

حاولت الفنانة المصرية تصحيح بعض المعلومات الخاطئة التي انتشرت عنه، أولها اسمه، قائلة: “اسمي هشام محمد المليجي، ويتذكر الناس أن الفنان الراحل محمود المليجى من أهلي، هذا ليس صحيحا. .

وكشف هشام أنه لم يتزوج بعد رغم بلوغه الخمسين من عمره، وقال: “لم أتزوج من قبل، وهذا الموضوع كبير … لا نصيب، ولم أكن فارغا، كان لديه الكثير من المعجبين بعد فيلم سعيدي في الجامعة الأمريكية والآن يقولون لي أنت معجب بي .. ما هذا ؟! ماذا يعني ذلك؟

وأضافت الفنانة المصرية: “ما زلت على طبيعتي … هناك خطأ شائع في الزواج وهو أن الزواج يجب أن يكون على أساس الحب فقط، ولكن في الحقيقة هذا الزواج هو شراكة بين تنانين يريدان عمل الأسرة، من الضروري مشاركة الأفكار والأهداف، واحتياجات أخرى غير الحب وهذه الاحتياجات “.

وأشار هشام المليجي إلى أن المظهر الخارجي غير موثوق به، ولا يقوم على اختياراته لشريك حياته، وقال: “ممكن لشخص وسيم يرتدي شيكًا، لكنه ليس عنده حاجة، وعليه”. ممكن ان يكون الانسان في حالته ويلبي كل الحب بداخله .. الشكل ليس دلالة على حاجة “.

وبخصوص نظريته في الزواج، أكد هشام المليجي أن الزواج من أهم قرارات الحياة التي يتخذها الإنسان، لذلك “على المرء أن يؤجل آخر حاجة في حياته”، على حد تعبيره.

فاجاب على السؤال انت لديك اولاد فقال هذه حاجة لا تلومني. هو الذي يستطيع أن يتزوج في جيب الأولاد. المجتمعات بشكل عام تريد مواطناً منهجياً، ورفضت الحفاظ على أسلوبي “.

وأوضح الفنان المصري أنه تحول إلى مجال الموسيقى في الفترة الأخيرة، وقال: “هناك العديد من الشعراء الذين يتحدثون معي لتأليف كلماتهم، لكني أقول إنني لم أدخل بعد في مزاج الكلام، وأنا مثل هشام لا أريد أن أبقى نمطا في المجتمع فأنا حر “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.