نور الغندور ترد على اتهامها بتشويه سمعة المصريات

ردت الفنانة المصرية المقيمة في الكويت، نور الغندور، على الاتهامات الموجهة لها بأنها أهانتها وشوهت سمعة المرأة المصرية في دورها الذي تشارك فيه بمسلسل “من شارع الهرم إلى”. والذي سيعرض في رمضان.

وقالت الغندور إن إقامتها الطويلة في الخليج لا تعني نسيان جذورها المصرية، وعلقت: “بلدي غالي جدا ولا أستطيع أن أشوه صورتها مهما حدث” رافضة الاتهامات الموجهة إليها.

وأضافت “أولا أنا مصرية جدا، وبلدي غالي جدا، ولا أستطيع تشويه صورتها مهما حدث، وأتمنى ألا تحكموا على شيء إلا عندما نراه ولا ينفع. يثير الجدل للوصول إلى أعلى نسبة مشاهدة “.

وطالبت نور الغندور الجمهور المصري الغاضب بعدم الحكم عليها في الوقت الحالي، والانتظار حتى عرض المسلسل، لتوضيح الدور الذي تلعبه.

وبشأن دورها في فيلم “من شارع الهرم إلى”، كشفت الفنانة في تصريحات لـ “إت بل عربي” أنها تؤدي شخصية محترمة، ليست سيئة ولا تريد إهانة المرأة سواء المصرية أو العربية. هي شخصية قد تكون موجودة في الواقع وتعاني من العديد من الأشياء التي دفعتها للوصول إلى هذه المرحلة المرضية، لأن المرأة التي تشبه الشخصية “الكريمة” هي في الأصل مريضة نفسيا بسبب الظروف الصعبة التي عاشتها في حياتها.

كانت الناقدة الفنية المصرية ماجدة خير الله قد استنكرت الجدل الدائر حول المسلسل الكويتي “من شارع الهرم إلى”، ومطالبة البعض بوقف عرضه، متهمة إياه بإهانة المرأة المصرية.

الناقدة ماجدة خيرالله أكدت لـ “سكاي برس” أنها ضد الهجوم على المسلسل الكويتي، ولا ترى أي أزمة في وجود شخصية مصرية في العمل ذات طبيعة خاصة ضمن الأحداث لأنه عمل فني في النهاية. خاصة أن بعض الأعمال المصرية مثلا تظهر الفتاة اللبنانية عارضة أزياء أنها امرأة تغري الرجال بجمالها ونحو ذلك، ولم يخرج اللبنانيون يطالبون بوقف هذه الأعمال أو الاعتداء عليها. الفنانة اللبنانية التي قامت بهذا الدور.

يشار إلى أن حالة الغضب في أوساط الجمهور المصري بدأت بعد أن كشف البرومو الدعائي له عن قصته التي تدور حول عائلة كويتية تعيش حياة طبيعية، وتنقلب حياتها رأسًا على عقب، بعد ظهور راقصة دورها تجسدها الفنانة المصرية المقيمة في الكويت نور الغندور التي تحاول إغواء الرجال وتدمير حياة تلك الأسرة.

والعمل الدرامي بطولة هدى حسين، وخالد البريكي، وعبد المحسن القفاص، وإيمان الحسيني، وليلى عبد الله، ونور الغندور، وتأليف هبة مشاري حمادة، وإخراج المثنى صبح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.