فجر السعيد تكشف عن السبب الذي دفعها لصفع شجون الهاجري

تعرضت الإعلامية الكويتية مي العيدان وفجر السعيد للاعتداء والانتقاد بعد استحضارهما موقفاً قديماً من الحياة الشخصية والعائلية للممثلة الكويتية شجون الهاجري عندما كانت طفلة صغيرة.

حلّت مي العيدان ضيفة على برنامج “غبقة الفجر” مع الإعلامية الكويتية فجر السعيد.

سألت السعيد مواطنتها عما إذا كانت تعرف السبب الذي دفعها إلى صفعتها على وجهها، فأجابتها العصا على الفور: “لكن لا تمد يدك إلى يتيم؟” لكن السعيد واصلت كلامها وكشفت تفاصيل القصة.

ولفتت السعيد إلى أنها صفعت غضبها قسراً عندما رأت تشاجرها مع والدتها التي سئمت من تربيتها، حتى وصلت إلى حد رفع يدها عليها وسبها بكلمات غريبة.

وأكدت فجر أن الموقف أضر بها كثيرًا ؛ لأنها ترى الأم على أنها شخص مقدس لا يجب إهانته بأي شكل من الأشكال.

وأوضحت الإعلامية الكويتية أن الموقف انتهى ببكاء الثلاثة، إذ اعتذرت شجون لوالدتها واعترفت بخطئها وقبلت الأمر بروح رياضية، وأكدت أنها لا تشعر أن الأمر قد ضعضعها.

وعبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن رأيهم في اللقاء، وانهمرت التعليقات الساخرة، فكتب أحدهم: ما فائدة نبش السوالف القديمة ونشر مغاسل الناس وفضائحهم.

وأضاف آخر: “سبحان الله، هذان الشخصان يحبان نشر أشياء خاصة بالناس. لا أعرف هنا. إنهم لا يعرفون شيئًا مثلك.”

وعلق أحد المتابعين منتقدًا: “قالوا إنها كانت شابة وما زالت، منذ بدايتها، كانت مضطربة ومراهقة، ثم كبرت وقررت عدم وجود سبب لفتح ما سبق”.

من ناحية أخرى شبه أحد المتابعين فجر السعيد بشخصية الشريرة “أورسولا” من فيلم الرسوم المتحركة “أرييل”. رأوا أنها “شريرة” تحب أن تستخرج الماضي وتتحدث عن أمور لا تهمها.

كما سخروا من مظهرها والذيل الطويل الذي سقط على جانب الكرسي الذي كانت تجلس عليه.

الجدير بالذكر أن شجون الهاجري كشفت عبر حسابها على انستجرام قبل بضع سنوات أنها لقيط وترعرعت في دار لرعاية المسنين، ثم تبنتها أسرة كويتية، واكتشفت الحقيقة عندما بلغت السن. من 13.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.