سهير رمزي: 8 زيجات فشلت لأن العصمة بيدي.. وتعلق على تصنيفها بفنانة إغراء

كشفت الفنانة المصرية سهير رمزي، أن اعتزالها الفن في ذروة نجوميتها كان نعمة من الله، بعد أن شعرت بأن النجومية سرقت أجمل أيام حياتها.

وأضاف رمزي أن أهم ما سرق النجومية منه هو الأمومة، حيث أجهضت ثلاث مرات، وعلق: “بريق الشهرة والفن يعمي العينين، وهو معذّب حتى الآن”.

وتابعت النجمة المصرية في تصريحات متلفزة: “قرار الاعتزال ساعدني في ارتباطي وحبي لأمي رحمها الله، لأني كنت من خدمتها، ولم أعتمد على بمساعدة أي شخص أو ممرضة، كانت ماما سعيدة جدًا بقراري وقام أصدقائي بتوزيع المشروبات الغازية “.

وأشارت إلى أنها اعترفت بخطئها، وعلقت: “أنا أعترف، لكن في ذلك الوقت، كان هذا تفكيري، والآن أنا أربي القطط، ولدي 30 قطة، والآن لدي قطة واحدة”.

وأوضحت سهير رمزي أنها لم تدخن سيجارة واحدة في حياتها قائلة: “لم أشرب السجائر إلا في مشاهد التمثيل فقط لأنني أخشى على صحتي وجمالي، بالإضافة إلى أنني لا أحب التدخين في الكل.”

وعلقت على سر تألقها ضاحكة: “لو كان جمال في أجمل مني بكثير لكان جيلنا بجمال مثل ميرفت أمين، النجمة القنبلة، نجلاء فتحي، مديحة كامل وبوسي، جمال. شخصية، لكن إذا كان عليّ الحفاظ عليها…. اشرب الكثير من الماء، ونم مبكرًا، وكن جيدًا للآخرين، وبالطبع لا تدخن “.

ولفتت إلى أن الجمال يختفي بمرور الوقت، مضيفة: “ذهبت إلى جراح تجميل معروف وطلبت منه إجراء عملية تجميل فرفض وقال لي أنك لست بحاجة فعلاً، ورغم إصراري استيقظت. من التخدير ولم تجر العملية بسبب ارتفاع ضغط الدم “.

وكشف “رمزي” أنها تزوجت عشر مرات، ثمانية منها معصومة، والزواج الأخير كان أيضا في يد زوجها علاء الشربيني، وبالتالي استمر هذا الزواج، مضيفة: “أهم حاجة هي الكل. الحلال، والنكاح الأخير، والحمد لله قد عاش “.

وسخرت الفنانة المصرية من انتقادات البعض لها لارتدائها غطاء الرأس قائلة: “ليس لدي مشكلة في ارتداء الحجاب مرة أخرى، إذا كان هذا ما يحبه الناس”، موضحة: “أنا متشدد للغاية، ويمكن للحوت”. اربحها بكلمة، ولم أكن قويًا في زواجي “.

وتابعت “هناك زواجان تعبت فيهما أثناء الطلاق، لذلك قررت أن العصمة في اليدين والغيرة كانا سبب الفراق في إحدى زيجاتي، وعلاء زوجي شخص مؤدب للغاية.، وأحيانًا أجد أن غيرته هي حق لأننا تزوجنا خلال فترة الالتزام “.

وعلقت على تصنيفها كفنانة إغراء: “شخصيتي في الفيلم كانت تخدم نفس الموضوع، لكن إذا أحبني ربنا بهذا الجمال فهذا حلو، ولا غلط في ذلك، وأنا أرفض التصنيف. يوضح الفنانون: “استخدمني بعض المنتجين لتقديم أدوار الإغواء، وفي عام 1982، تمكنت من تغيير هذا النمط.”

وكشفت أيضًا: “اعتدنا على ارتداء الفساتين، لكن هناك فساتين تحولت إلى قمصان نوم وبدلات رقص، وماذا أرتدي عندما أدخل غرفة نومي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.