“من شارع الهرم إلى”.. مشهد جديد صنفه المتابعون 18+

يواصل المسلسل الكويتي “من شارع الهرم إلى” للنجمة هدى حسين إثارة الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يواصل عرضه على القنوات المذاعة، علما أن المطالب بوقفه اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي.

تداول المتابعون مشهدًا صنفه البعض بـ “18 +”، تظهر فيه الممثلة اللبنانية المقيمة في الكويت ليلى عبد الله، برفقة الممثل الكويتي من أصل إيراني أحمد إيراج الذي يؤدي دور شخصية “زهير”، زوجها. في المسلسل على متن يخت، حيث يلومها على عدم ارتدائها “البكيني”. بعد إجراء عمليات شد ونحت جسمها.

تحدث زهير غاضبًا لزوجته التي كانت ترتدي ملابس السباحة التي تغطي جسدها بالكامل، قائلاً: “لماذا تلبسين هكذا؟ ألم أطلب منك ارتداء البكيني حتى تراك بناتي وصديقاتي. .. أصدقائي يشاهدون الفتيات في الجزر السياحية بجميع الأشكال والأحجام “.

وأثار المشهد انتقادات حادة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق البعض، “المجتمع لا ينقص بهذا الشكل والله”. .

من ناحية أخرى، رأى المعلقون أن المسلسل والمشاهد التي يحتويها هي انعكاس للواقع الذي نعيشه اليوم، حيث علق أحدهم قائلاً: “ترون هذا يمثل واقعنا اليوم في الرجاجيل. .

وكان قسم كبير من المصريين قد عبروا في وقت سابق عن غضبهم من المسلسل، حتى أنهم أطلقوا “هاشتاغ” طالبوا فيه بالتوقف عن عرض المسلسل، متهمين إياه بإهانة المرأة المصرية، بعد إظهار شخصية الراقصة “. الشخصية الرئيسية في مسلسل “من مصر.

في إحدى الكواليس، تظهر الفنانة نور الغندور التي تؤدي دور الراقصة في المسلسل، وهي تتحدث إلى إحدى الغاضبين من قدومها إلى إحدى دول الخليج، وهي تقول لها بغضب، نحن في بلد محترم. ليس لدينا راقصون. نحن في مجتمع آمن ومحافظ “.

وأثار هذا المشهد حفيظة المصريين الذين حرصوا على التعبير عن استيائهم، حيث علق أحد مستخدمي إنستغرام: “هذا إهانة للمرأة المصرية”، فيما قال آخر إن “الحديث يحتوي على الكثير من العنصرية”.

كما أعرب معلقون خليجيون عن استيائهم من المسلسل، حيث علق أحدهم قائلاً: “اليوم، أصبحت بعض المسلسلات الخليجية حتى الكبار يخجلون من رؤية بعض مشاهدها بسبب مقدار الانحطاط الذي تعاني منه”.

يشار إلى أن مسلسل “من شارع الهرم إلى” إنتاج كويتي، وتم تصويره في الإمارات، وهو من تأليف هبة مشاري حمادة، وإخراج المثنى صبح، وتشارك في بطولته هدى حسين، وخالد آل. – البريكي، ليلى عبد الله، عبد المحسن القفاص، نور الغندور. .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.