ريهام سعيد: حبسوني وأنا برضع ابني.. وتعرض تسجيلاً خاصاً لمحمد رمضان

كشفت الإعلامية المصرية، ريهام سعيد، أنها لا تؤمن بنظرية المؤامرة إلا بعد أن وقعت ضحية لكثير من المؤامرات في السنوات القليلة الماضية، حتى اشتبهت في “كل شيء”.

وقالت في مقابلة تلفزيونية “لم أعد أثق بأحد إطلاقا لأنني تعرضت للخيانة أكثر من مرة”، مشيرة إلى أن أسباب توقفها عن الظهور على الشاشة كثيرة لكنها كلها ملفقة.

وبخصوص سجنها، نفت ريهام سعيد الأمر وقالت: “كنت مسجونة ومتعبة وأردت أن أعيش بسلام … سجنت 45 يوما وحاولت أن أتأقلم وأحب الناس لشيء من هذه الأزمة إلى الأبد، وكان الأمر صعبًا بالنسبة لي عندما تم تصويري في السجن “.

وأشارت الإعلامية المصرية إلى أنها كانت قوية في بداية فترة سجنها، لكنها شعرت بالضعف بعد ذلك وتخيلت أنها لن ترى ابنها مرة أخرى، خاصة أنها دخلت السجن بعد 20 يومًا فقط من ولادة ابنها.

كشفت أنها كانت تعاني نفسيا بسببه ؛ لأنه كان يمر بظروف صحية غير مستقرة وكان بحاجة لمنتجات ألبان خاصة به من أمريكا، وقالت إنها بكت بشدة في اليوم الثالث في السجن، وأن البعض توقع أنها لن تخرج من السجن.

قالت ريهام سعيد إنه بسبب تلك الفترة العصيبة في حياتها وأزماتها العديدة أصيبت بمرض السكري، وكانت تعاني من علامات مرض الزهايمر، وأن طبيبها أخبرها أنها عانت من بعض التلف في الدماغ بسبب التوتر والأزمات والتفكير المستمر. .

أعربت الإعلامية المصرية عن حزنها بسبب إهمال فريقها للسؤال عنها في أزماتها المتكررة، رغم طول المدة التي قضاها معهم في برنامج “صبايا الخير”.

وأشارت إلى أنها مرت بأوقات عصيبة، مثل إصابة زوجها وإصابتها في حادث مروري ومرض السكري، بالإضافة إلى إجراء 3 عمليات جراحية على أنفها، ولم يتصل بها أحد للاطمئنان عليها، رغم أنها تحملت مسؤولية ذلك. أزمات البرنامج وحده وسجن بسببه.

قالت ريهام سعيد إنها اعتزلت العمل الإعلامي من أجل مواساة أعدائها، مؤكدة أنها تجاوزت خط النجاح الأحمر، لذلك تعرضت للهجوم والمطاردة، مثل الفنان محمد رمضان الذي وقف بجانبها عندما طلبت منه العمل معها. قالت له كممثلة.

قدمت الإعلامية المصرية رسالة مسجلة تلقتها عبر تطبيق المراسلة الشهير “واتس آب” من محمد رمضان، استجابة لطلبها العمل معه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.