رشا شربتجي ترد: لا نبرر للمتحرّش فعلته.. ولكن نجسّد مجتمعنا الذكوري

كشفت رشا شربتجي، مخرجة مسلسل “كيسر أدهم”، حقيقة المشهد الذي أحدث ضجة كبيرة في الحلقة السادسة من العمل، بعد التحرش بفتاة في أحد المشاهد.

وقال شربتجي إنه لا يوجد ما يبرر فعل المتحرش بغض النظر عن طبيعة الظروف. ووصفت حالة الشخصية بأنها حالة شاب مريض “هراء”، وموقف أخت الفتاة والضابط الذي يلوم الفتاة شيء موجود في مجتمعنا “الذكوري”.

ولفتت إلى احتمال عدم وصول فكرة المشهد إلى الشكل المطلوب، مع تحمل صناع العمل مسؤولية ذلك، والتأكيد على احترام الحرية الشخصية للجميع.

واختتم شربتجي التدوينة بتعليق: “نشكر الجميع على الانتقادات التي تلقيناها، ونأمل أن نقدم لكم أفكارًا أفضل في الحلقات القادمة”.

كانت منشورات شربتجي مليئة بالعديد من التفاعلات التي أثنت على رؤيتها الإخراجية، حيث ركز عملها على وصف الواقع، والقضايا والمشكلات المعاصرة.

جاء نشر شربتجي على خلفية الضجة الإعلامية، وموجة النقد التي طالت أحد مشاهد العمل، حيث تعرضت فتاة للتحرش اللفظي في الشارع من قبل مجموعة من الشباب مع انتهاء الأمر في مخفر الشرطة وإلقاء اللوم من قبل الرائد وأخت الفتاة على طريقة لبسها.

وهذا ما اعتبره البعض دليلاً وتشريعاً لمنطق التحرش بسبب اللباس في المجتمع السوري، بينما كان لآخرين رأي مخالف، مشيرين إلى أن التحرش باللوم على الفتاة موجود في معظم المجتمعات العربية والعمل فقط يصف هذه الظاهرة. .

2022-04-لقطة شاشة_20220408-130935_فيسبوك 2022-04-لقطة شاشة_20220408-130954_فيسبوك

ودفعت حملة الاعتداء على العمل كاتبها، علي معين صالح، لتوضيح حقيقة الارتباك من خلال تدوينة مطولة على حسابه على “فيسبوك” بعدم تبرير فعل التحرش تحت أي ظرف من الظروف أو بأي نوع من أنواع الملابس. الملابس لا تتسامح مع النقد القاسي والمبالغ فيه.

وشارك شربتجي موقف صالح الداعم لموقفه من قضية مشهد.

2022-04-لقطة شاشة_20220408-003408_فيسبوك -1

المسلسل من أكثر الأعمال شعبية في الأوساط السورية، لدرجة أن بعض حواراته ومشاهده تحولت إلى “توجه” في عالم مواقع التواصل الاجتماعي منذ الساعات الأولى على عرض حلقاته الأولى، بالنظر إلى طبيعة العمل الاجتماعي التي تمس واقع الأزمة السورية، وكذلك وجود عامل التشويق، وهو سبب مهم لنجاح أي عمل. درامي، تناول قضايا فساد من قبل بعض المؤثرين والمسؤولين واستغلالهم لمراكز عملهم وبعض المواطنين للوصول إلى مصالحهم وطموحاتهم.

2022-04-FB_IMG_1649370080065

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.