فنان تونسي يطالب أن يكون شهر رمضان في ديسمبر فقط.. ويرفض الاعتذار

أثار الفنان التونسي محمد السياري حالة من الجدل والسخرية بعد تصريحاته حول تحديد شهر رمضان ليتوافق مع شهر ديسمبر من كل عام، معلقا: “الدين رحمة”.

ورفض السياري، في اتصال هاتفي معه في برنامج “رمضان شو”، الاعتذار عن هذا التصريح، “أن يكون شهر رمضان مستقرا في كانون الأول”.

قال السياري: لماذا لم يتفق الفقهاء على ذلك؟ كن لطيفا مع المسلمين. ما هو اعتراض من في السلطة بيننا على استقرار شهر رمضان في الشهر الشمسي؟ “

وأوضح أن “العوامل المناخية تؤثر على كثير من الناس، وهو ما يدفعهم إلى الإفطار في رمضان”.

وأضاف: “الناس كلهم ​​يفرحون إذا كان شهر رمضان مثلا في شهر تشرين الأول. الدين رحمة وليس نقمة. لماذا نصوم في الحر وعندما تكون هناك قوارب تحفر رأس ديناصور”. . “

وأثارت تصريحات السياري ردود فعل واسعة في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فمنهم من رفض الحديث عن الدين أو الفتاوى دون علم، وهناك من أيده وطالب بأن يكون موعد رمضان في الشتاء مع شهر رمضان. ديسمبر، خاصة في ظل التغيرات المناخية التي تسبب صعوبة كبيرة للناس. في الصوم، معتمدين على أن الدين هو “سهولة لا مشقة”.

فيما كانت معظم التعليقات ساخرة حول اقتراح الفنانة التونسية وما جاء فيه: “اخترت أن أصوم في فبراير لأنه أفضل وأقصر شهر”.

وقال أحد المغردين: “الفنانة التونسية لا تعلم أن من عدل الله أن يكون رمضان حسب التقويم القمري، لأنه عندما يكون الصيف في نصف الكرة الشمالي يكون الشتاء في نصف الكرة الجنوبي، وهكذا يصوم الجميع”. مرة في الصيف ومرة ​​في الشتاء وبقية الفصول وما إلى ذلك “.

وتابع: “لكن إذا تم تحديد رمضان على التقويم الشمسي، فإن أحد نصفي الكرة الأرضية يصوم دائمًا في الصيف ومن النصف الآخر دائمًا في الشتاء، وهذا ليس عدلاً”.

وعلق أحد المتابعين قائلاً: “الممثل محمد السياري ليس أكثر تعليماً مني. كما أطالب بأن يكون شهر رمضان مرة كل 4 سنوات، مثل كأس العالم “.

محمد السياري ممثل ومخرج مسرحي تونسي، ظهر في العديد من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات والمسرحيات، لعل أبرزها المتحددي وغادة والبراء.

تميز السياري بصوته الفريد، وكان محور اهتمام المحطات الإذاعية كمعلق.

فنيا في الموسم الرمضاني الحالي يخوض السياري تجربة جديدة ويلعب دور “الخامس” في مسلسل “البراءة” للمخرج سامي الفهري والذي يعرض على قناة الحوار الخاصة. القناة التونسية التي بدورها تثير الجدل في البلاد بسبب معالجتها لقضية الزواج العرفي المجرم بموجب القانون التونسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.