محمد نجاتي يعتذر من الكُتاب: كنت بهزر معرفش أتاخد عليا ليه

أعلن الفنان المصري محمد نجاني، أنه سيلجأ إلى القانون لأخذ حقه من الأشخاص الذين هاجموه على خلفية تصريحاته حول “سيناريوهات الانحدار”، واعتذر للكتاب العظماء، مؤكدا أنه لم يفعل ذلك. تنوي الإساءة إلى جميع كتاب السيناريو.

في مقابلة تلفزيونية، قال نجاتي إنه عندما عُرض عليه سيناريو لعمل فني ولم يعجبه، كان يعطيه لوالدته “لتنظيف البطاطس المقلية من الزيت على أوراقه من أجل إهانته”.، وهو ما اعتبره بعض الكتاب وكتاب السيناريو والفنانين في مصر إهانة لكتاب السيناريو.

على خلفية ذلك، تعرضت نجاتي لهجوم واسع. حتى أن البعض طالب بعدم إرسال أي سيناريوهات إليه مرة أخرى، بما في ذلك المؤلف والشاعر أيمن بهجت قمر، الذي وصف تصريحه بأنه “أبشع بيان سمعته في حياتي من شخص حاول أن يظل ممثلاً”.

وقال قمر في تدوينة على حسابه على فيسبوك: “يضع البطاطس في السيناريو الذي أُرسلت إليه، إذا لم يعجبه، لأن ماما تجفف بها الزيت! نص بيهين! على الرغم من أنني بالتأكيد لم أقم ببيع نص له مطلقًا، ولكن بصراحة، فإن أقسى عبارة سمعتها في حياتي من شخص حاول أن يصبح ممثلًا .. هذا صحيح، يا ابني، أنت تستحق المنصب الذي أنت فيه “.

بدورها رد نجاتي في مقطع فيديو قصير بثته عبر حسابه على تطبيق إنستجرام، مؤكدة أنه سيلجأ للقضاء ليأخذ حقه من الأشخاص الذين أساءوا إليه، دون تسمية أيمن بهجت قمر. ترك تعليقًا على الفيديو، “لا يوجد شيء أكثر حقارة مما قلته! سيؤخذ حقي بموجب القانون “.

وقالت نجاتي في الفيديو: “كان علي أن أخرج وأشرح وجهة نظري بالكلمات التي أسأت فهمها. كنت أتحدث إليكم يا رفاق عن فترة زمنية معينة وهي بعد فيلم عرق البلح”، كان ذلك في أواخر التسعينيات، وكانت هذه الفترة تعاقد الأفلام وتساقط الورق “.

وأضاف: “لقد عبرت عن تعاملي مع هذه الورقة بنوع من الفكاهة والمزاح، ولم أكن أعرف لماذا سأقبلها. لقد نشأني على يد أساتذة كبار مثل بشير الديك ومحسن زايد وأسامة أنور عكاشة. .. بدأت حياتي عندما كنت صغيرة في كتابتها، أما من نطق بكلمات لم تكن فاجابهم بأقوال دنيئة، وسأستجيب لحقي بالقانون “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.