توفيق عبد الحميد يقرر التراجع عن الاعتزال بشرطين.. وريهام حجاج في الواجهة

أثار الفنان المصري توفيق عبد الحميد، قضية تساؤلات جديدة بين الجمهور، بعد تصريح آخر له، قال فيه إن قرار العودة إلى التقاعد ممكن، لكن بشرطين.

وقال عبد الحميد إن الشرط الأول هو تحسن صحته، والشرط الثاني هو “أخطاء الآخرين” التي وصفها بأنها قابلة للتفاوض، لكن الأمر لا يتم في العلن، خاصة وأنهم في الوسط الفني أشبه ما يكون. عائلة واحدة، وبالتالي لا تناقش أخطائهم على جانب الطريق.

وأثارت هذه العبارة ضجة من جديد حول الأسباب الحقيقية لقرار الممثل بالاعتزال، وأثارت فضولها لمعرفة المقصود بـ “أخطاء الآخرين”.

ودعا عبد الحميد الجميع إلى احترام رغبته في التزام الصمت وعدم إجراء أي مداخلات أو حوارات حول الأمر، وهنأ الجميع بمناسبة عيد الفطر.

وكان الفنان المصري قد أعلن مؤخرًا عن اعتزاله الفن بشكل مفاجئ.

جاء اعتزاله بعد قرابة 12 عامًا قضاها بعيدًا عن العمل، وسط تساؤل متكرر للجمهور عن أسباب رحيله، لكنه عاد في شهر رمضان من خلال مسلسل “يوتورن” مع الفنانة ريهام حجاج.

وعقب قرار الاعتزال، قال كثير من المتابعين، إن هناك أزمة بينه وبين الممثلة المصرية ريهام حجاج، أصر على نفيها، مشيرًا إلى أنها تعتبرها مثل ابنته.

لكن عبارة “أخطاء الآخرين” في بيانه الأخير أعادت الحديث عن وجود أزمة حقيقية حدثت مع طرف آخر، متسائلاً ما إذا كان المقصود فعلاً هو ريهام حجاج كما تكهن البعض مؤخرًا أم فنانة أخرى.

دافع الفنان المصري، محمود حجازي، عن الفنانة ريهام حجاج، قائلاً في رسالة عبر “فيسبوك”: “لا أريد الحديث عنها، لكنني جدياً لا أستطيع أن أرى مدى علاقتي الجيدة به وأنا أعمل”. معه وأنا أراه يتعب ويتعامل مع جميع الناس بطريقة محترمة ومحترمة للغاية. ديما ظلمها الناس دون معرفة تفاصيل ديما. هو الذي يزيل كل المشاكل سواء كان جزء منها أو لا يعلم عنها شيئا “.

وأضاف حجازي، تحت عنوان لماذا سهلنا الظلم؟ البروفيسور توفيق عبد الحميد، الذي ما زال يرى قرارا بأنه بعد الانتهاء من تصوير مسلسل يوتورن، يعتزل الفن. ما هذا الخبر الذي يزعجني كثيرا، وآمل أن يتراجع عنه ويفضل الاستمتاع بفنه الحقيقي المبهر، وإن شاء الله يحدث هذا “.

وتابعت الفنانة المصرية: “كنت مستاء للغاية عندما رأيت الحملات والأشخاص الذين يريدون الاستفادة من هذا الخبر لهدم وتشويه شخص بعيد عن هذا القرار، ولكن لمجرد أنهم يريدون تدمير أي نجاح في. بطريقة مليئة بالظلم وعدم الفهم والاستنتاجات التي لا علاقة لها بالحقيقة “.

وأشار: “المشكلة أن هذه الطريقة تتكرر، وفي كل مرة أقول بالتأكيد الناس يتصلون بهم بمفردهم، لكنني أجد الموضوع مكملًا بطرق غريبة، والغريب في الأمر أن هناك أشخاصًا يستفيدون. من هذا الموضوع .. وأنا لا أكتب هذه الكلمات وأنا أنتظر شيئاً إلا أنني أشعر أنني من تعرضت للظلم “. هذا ما أريد أن يفهمه الناس ولكن .. أنا هذا العمل الثاني مع أختي العزيزة ريهام حجاج والله سيحاسب كلامي أمام ربنا يعني لن يؤثر عليه أحد في الدنيا كلها. غير الحقيقة .. أنا آسف لأنني أخذت وقتًا طويلاً من أجلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.