مايا دياب: أنا مع حقوق المثليين الجنسيين وحاليا ينقصني الحب

وأكدت الفنانة مايا دياب أنها تؤيد منح “الشواذ جنسياً” كامل حقوقهم، رافضة تسميتهم بهذا الاسم، خصوصاً أنها لا ترى فرقاً بينهم وبين الآخرين.

وفي الجزء الثاني من اللقاء، الذي تضمن برنامج “جعفر توك” والذي عرض على منصة “DW” الألمانية، أوضحت الفنانة اللبنانية أنها تعتبر “المثليين” أناسًا مثلها تمامًا.

وقالت إنه لا أهمية للإفراط في الكلام والعقاب والإلغاء والإقصاء، مضيفة: “نحن موجودون على هذه الأرض ويجب أن تكون هناك مساواة بيننا، والمحبة التي توحدنا رغم كل الاختلافات التي لدينا”.

وأكدت أنه بإلغاء القانون الذي يجرم “الشذوذ الجنسي” وجهت حديثها إلى المذيع “أنا أجرمك لأنك رجل. أريد قتلك لأنك رجل. كما كانوا يقتلون الفتيات. لأنهن خُلِقْن كبنات وليسن فتيات. “

اختارت مايا دياب إطلالة أحادية اللون بيضاء، مرتكزة على شورت وقميص، في ظهورها في الاجتماع، وأكملت إطلالتها بكعب عال أبيض وأقراط ذهبية كبيرة. من الناحية الجمالية، لجأت مايا دياب إلى تسريحة شعر متدفقة ومكياج سموكي.

وأشارت إلى أن أكثر ما تفتقده هو “الحب والحب”.

وذكرت مايا دياب في الجزء الأول من المقابلة أنها تعيش مع زوجها السابق، وذكرت أن هذه الخطوة كانت مهمة للغاية في حياتها، حيث تعرفت على أبرز تفاصيل حياة زوجها السابق.

وبخصوص الطلاق، أشارت إلى أن الحب وحده لا يكفي لنجاح العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة، حيث توجد العديد من التفاصيل الإضافية التي تكمن وراء نجاح مؤسسة الزواج.

وعندما سُئلت مايا دياب سؤالا: هل أنت سعيد؟ كانت إجابتها “لا، لست سعيدة”، دون إبداء الأسباب. كما أوضحت أن هذا الأمر لا ينبغي أن يظهر على الملأ، لأن لديها مهنة هدفها إسعاد الناس ورسم البسمة على وجوههم.

خاطبت الفنانة اللبنانية غير المتعلمات والعاطلات قائلة: “ماذا فعلنا، ليس عيبًا، وماذا فعلنا؟ ماذا فعلنا؟” وأضافت: “أنا إنسان حتى لو لم أكن معلمة في روح تنظيف المنازل”.

كما ألمحت مايا دياب في حديثها عن المساواة بين الرجل والمرأة قائلة: “المساواة تبدأ بتربية ولد وفتاة في البيت، ويجب التعامل معهما بنفس الطريقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.