أكثر من مليون إصابة.. إيطاليا تغرق في مستنقع كورونا من جديد

كشفت تقارير صحافية عن حقيقة ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في إيطاليا من جديد خصوصًا في الأيام الأخيرة بعدما عاد الفيروس للانتشار.

وأكدت صحيفة “المساجيرو” الإيطالية أن حالات كورونا في إيطاليا ارتفعت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، فأصبح هناك الإبلاغ عن أكثر من مليون حالة إصابة جديدة خلال أسبوعين وهذا رقم مهول جدًا في الدولة.

وأضافت الصحيفة أنه تم الإبلاغ من قبل المواطنين لوزارة الصحة عن أكثر من 1105799 حالة إصابة بفيروس كورونا “كوفيد 19” في الفترة الماضية

وأوضحت الصحيفة أنه توفى من هذه الإصابات ما يقارب 738، وأن البيانات التي جاءت من قبل التقرير الأسبوعي من المعهد الصحي الإيطالي بينت أنه تم تشخيص ما يقارب 20 مليون حالة بفيروس كورونا من قبل المواطنين، تم الإبلاغ عنهم عبر نظام المراقبة المتكامل.

وأشارت الصحيفة أن إيطاليا في الأسبوع السابق أعلن بشكل رسمي عن إلغاء الشرط الذي يخص بإظهار دليل على التطعيم ضد فيروس كورونا أو الشفاء منه أو إجراء فحص قبل دخول البلاد.

وبينت الصحيفة أن وزارة الصحة الإيطالية أعطت تعليمات بأن شرط إظهار ما يدعى بالتصريح الأخضر لدخول دولة إيطاليا لن يتم تمديده لحين صدور قرارات جديدة وتستقر حالة البلاد الصحية ممن الفيروس.

وفي نفس السياق، أكد رئيس دائرة الوقاية من الأمراض بوزارة الصحة الإيطالية جاني ريتسا أن إيطاليا تواجه انتشار كبير من مصر جدري القرود في الفترة الأخيرة.

وتابع ريتسا: “تم اكتشاف المرض في الفترة الماضية، حيث تم وصول حالات الإصابة بفيروس جدري القرود في البلاد ووصلت إلى ما يقارب 407 إصابات بين المواطنين”.

وأوضحت وزارة الصحة نقلاً عن ريتسا رئيس دائرة الوقاية من الأمراض أن الوزارة بالتعاون مع الأقاليم المناطق المتمتعة بالحكم الذاتي إجراءات الإبلاغ عن الحالات الفردية لمعالجتها ومنع الانتشار بكامل النطاق.

واتفقت وزارة الصحة مع ريتسا أن الحالات التي تم تسجيلها في إيطاليا بجدري القرود بلغت 407 حالات، رغم النزوع لاستقرار الوضع، ولكن لا توال الأمور تحت المراقب المستمرة ولكن الوضع لا يثير أي قلق خاص.

وهذه الأعداد المهولة في إيطالي، تؤكد بأن موجد كورونا عادة من جديد في الدولة، مع ظهور فيروس جديد يسمى بجدري القرود، مما سيرهق الكثير من المواطنين والدولة لتجنب تفشي المرض بشكل واسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.