من العلوم الشرعية في الحضارة الاسلامية ،

كانت حلب والكوفة والبغداد والبصرة والقيروان هي من أهم مراكز العلم في العالم، وكانت جامعاتها وصناعاتها متطورة والعلم آنذاك كان متطورا ومتقدما ، حيث كانت البلاد العربية تستقطب الطلاب للدراسة فيها ، وكان الناس يحترمون العلماء والأدباء والفقهاء قال تعالى ” يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات” ، وكلنا نعرف أن المصدر الأساسي الذي نستقي منه الأحكام الشرعية هو القرآن الكريم الى جانب السنة النبوية ، فالقرآن يعطينا الحكم بالمجمل وتتكفل السنة بعدها بشرح وتفسير وتوضيح الأحكام لكيلا يكون للناس حجة، والشريعة الاسلامية شجعت ايضا على تعلم العلوم الأخرى مثل الطب والهندسة والتاريخ والجغرافيا والعلوم والفيزياء والرياضيات، والكيمياء، فالعالم بحاجة إلى الطبيب والمهندس الى جانب حاجتهم الى المفتي والفقيه ليبصرهم بأمور دينهم ويبين لهم الحلال من الحرام .

اجابة سؤال من العلوم الشرعية في الحضارة الاسلامية .

الاجابة : اللغة والفقه والحديث .

وفي النهاية عزيزي القارئ كنا قد استعرضنا لكم حل سؤال من العلوم الشرعية في الحضارة الاسلامية .