بعد فتح أجوائها أمام إسرائيل.. السعودية تكشف عن موقفها تجاه القضية الفلسطينية

كشفت المملكة العربية السعودية عن موقفها من القضية الفلسطينية، بعدما شكك البعض بهذا الموقف بسبب قرار فتح أجوائها أمام إسرائيل.

وقالت وكالة الأنباء السعودية “واس”: “إن المملكة تؤكد مواقفها الراسخة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، حيث لن يتغير هذا الموسم أبدًا بعد سماح السعودية لجميع الرحلات بما فيها الإسرائيلية بعبور أجواء المملكة”.

وأكدت الوكالة أن قرار الرياض الذي جاء بالسماح باستخدام المجال الجوي للمملكة لجميع شركات الطيران هو مرتبط بالتزامات واتفاقيات دولية، وهذا لا يعني أن هذه الخطوة مقدمة لخطوات آخرى.

وألقى محمد العتيق القائم بالأعمال بالإنابة في وقد المملكة الدائمة لدى الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي أمس، في جلسته التي كانت بعنوان “الحالة في الشرق الأوسط، بما في ذلك المسألة الفلسطينية”.

وجاءت في هذه الكلمة من قبل محمد الفيق، الذي أوضح أن المملكة السعودية تجدد وقوفها بجانب الشعب الفلسطيني في جميع الحالات، مشددًا على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرط الأوسط، كونه واصفًا إياه بأنه خيار استراتيجي لإنهاء أحد أطول وأعقد الصراعات التاريخية في العالم.

وأشار العتيق إلى أن موقف المملكة السعودية واضحة ويأتي على أساس حل الدولتين ووفقًا للمرجعيات الدولية، ومبادرة السلام العربية لعام 2022م.

وتابعت: “تضمن قيام الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وإنهاء احتلال إسرائيل لجميع الأراضي العربية، وبالأخص الجولات السورية المحتلة والأراضي اللبنانية”.

واختتم العتيق القائم بالأعمال أنه لا بد من الاهتمام بشكل كبير في إبقاء منطقة الخليج العربية منطقة خالية من أسلحة الدمار الشمال، ولا بد من التعاون بشكل واضح مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكانت الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية قد أعلن في بيان سابق لها أنها قررت بالفعل فتح مجالها الجوي لجميع الناقلات الجوية التي تستوفي الشروط ومتطلبات الهيئة للعبور لأجواء المملكة.

وهذا القرار سيكون شامل طائرات الاحتلال الإسرائيلي ولم يتم منعهم من الدخول للأجواء السعودية، وهذا يعني أنها ستقوم بالتطبيع مع إسرائيل.

وأن هذا القرار من قبل الهيئة أتى من أجل استكمال الجهود الرامية لترسيخ مكانة المملكة كمنصة عالمية تربط القارات الـ 3 وتعزيزًا للربط الجوي الدولي مع جميع دول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.